بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والتسعون 96 · الصفحة الأصلية 292 / داخلي 293 من 396

[صفحة 292]

كَانَ جَعْفَرٌ (ع)يَقُولُ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ كلتين [كِلْتَانِ أَشْهُرُ الْحَجِ‏ (1).


7- شي، تفسير العياشي عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: إِذَا تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ صَامَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَإِنْ لَمْ يَصُمْ هَذِهِ الْأَيَّامَ صَامَ بِمَكَّةَ فَإِنْ أَعْجَلُوا صَامَ فِي الطَّرِيقِ وَ إِنْ أَقَامَ بِمَكَّةَ قَدْرَ مَسِيرِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَشَاءَ أَنْ يَصُومَ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ فَعَلَ‏ (2).

8- شي، تفسير العياشي عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِ‏ قَالَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ يَصُومُ وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَمَنْ فَاتَهُ ذَلِكَ فَلْيَقْضِ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ ذِي الْحِجَّةِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ‏ (3).

9- شي، تفسير العياشي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِ‏ قَالَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ يَصُومُ وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَمَنْ فَاتَهُ ذَلِكَ فَلْيَقْضِ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ ذِي الْحِجَّةِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ‏ (4).

10- شي، تفسير العياشي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ‏ قَالَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ‏ (5).

11- شي، تفسير العياشي عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)فِيمَنْ لَمْ يَصُمِ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ فِي ذِي الْحِجَّةِ حَتَّى يُهِلَّ الْهِلَالُ قَالَ عَلَيْهِ دَمٌ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِ‏ فِي ذِي الْحِجَّةِ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ وَ سَقَطَ عَنْهُ السَّبْعَةُ الْأَيَّامِ‏ (6).

____________

(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 91.

(2) نفس المصدر ج 1 ص 92.

(3) نفس المصدر ج 1 ص 92.

(4) في المصدر سند هذا الحديث هو سند الحديث الآتي و متنه متن الحديث السابق و الظاهر أنّه لفق من سهو النسّاخ.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 92.

(6) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 92.

التالي الأصلية 292داخلي 293/396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...