فطرد الأنصار عن الخلافة بحجة أن المهاجرين شجرة الرسول (ص) و قرابته و لكنهم كما قال الإمام (عليه السلام) احتجوا بالشجرة و أضاعوا الثمرة. و رحم اللّه الكميت حيث يقول في هاشمياته:
و قالوا ورثناها أبانا و أمنا* * * و ما ورثتهم ذاك أم و لا أب
يرون لهم فضلا على الناس واجبا* * * سفاها و حقّ الهاشميين أوجب
و لكن مواريث ابن آمنة الذي* * * به دان شرقيّ لكم و مغرب
فدى لك موروثا أبى و أبو أبى* * * و نفسى و نفسى بعد بالناس اطيب
و تستخلف الأموات غيرك كلهم* * * و نعتب لو كنا على الحق نعتب
يقولون لم يورث و لو لا تراثه* * * لقد شركت فيه بكيل و أرحب
و عك و لخم و السكون و حمير* * * و كندة و الحيان بكر و تغلب
و لانتشلت عضوين منها يحابر* * * و كان لعبد القيس عضو مورب
و لانتقلت من خندف في سواهم* * * و لاقتدحت قيس بها ثمّ أثقبوا
و ما كانت الأنصار فيها أذلة* * * و لا غيبا عنها إذا الناس غيب
فان هي لم تصلح لحى سواهم* * * فان ذوى القربى أحق و أقرب