بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 104 / داخلي 104 من 462

[صفحة 104]

فَلَوْ أَنَّ حَجَراً زَالَ مِنْ مَكَانِهِ يَوْمَ السَّبْتِ لَرَدَّهُ اللَّهُ إِلَى مَكَانِهِ‏ (1).


9- وَ أَمَّا يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْهُ (ع)أَنَّهُ قَالَ: سَافِرُوا فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ وَ اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ فِيهِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَلَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ (ع)(2).

10- وَ أَمَّا يَوْمُ الْخَمِيسِ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْهُ (ع)أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَغْزُو بِأَصْحَابِهِ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ فَيَظْفَرُ فَمَنْ أَرَادَ سَفَراً فَلْيُسَافِرْ يَوْمَ الْخَمِيسِ‏ (3).

و اتق الخروج في يوم الإثنين فإنه اليوم الذي قبض فيه رسول الله ص و انقطع الوحي و ابتز أهل بيته الأمر و قتل الحسين (ع)و هو يوم نحس و اتق الخروج يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي خلقت فيه أركان النار و أهلك فيه الأمم الطاغية- (4) و اتق الخروج يوم الجمعة قبل الصلاة فإنه‏


- 11- رُوِيَ عَنِ الرِّضَا (ع)أَنَّهُ قَالَ: مَا يُؤْمِنُ مَنْ سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَنْ لَا يَحْفَظَهُ اللَّهُ فِي سَفَرِهِ وَ لَا يَخْلُفَهُ فِي أَهْلِهِ وَ لَا يَرْزُقَهُ مِنْ فَضْلِهِ‏ (5).


و اتق الخروج يوم الثالث من الشهر فإنه يوم نحس و هو اليوم الذي سلب فيه آدم و حواء لباسهما و اتق يوم الرابع منه فإنه يخاف على المسافر فيه نزول البلاء و اتق يوم الحادي و العشرين منه فإنه يوم نحس أيضا و هو اليوم الذي ضرب الله تعالى فيه أهل مصر مع فرعون بالآيات فإن اضطررت إلى الخروج في واحد مما عددناه فاستخر الله تعالى كثيرا و اسأله العافية و السلامة و تصدق بشي‏ء و اخرج على اسم الله تعالى‏ (6).


ثم قال السيد (رحمه الله) ذكر ما يعتمده الإنسان من حين خروجه و ما يتبع ذلك يستحب أن يغتسل قبل التوجه‏


- وَ يَقُولُ عِنْدَ الْغُسْلِ‏ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ الصَّادِقِينَ عَنِ اللَّهِ (صلوات الله عليهم)‏


____________

(1) المزار الكبير ص 7 نسخة مكتبة الإمام (عليه السلام) و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم بتفاوت يسير.

(2) المصدر السابق ص 7 نسخة مكتبة الإمام (عليه السلام) و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم.

(3) المصدر السابق ص 7 نسخة مكتبة الإمام (عليه السلام) و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم.

(4) المصدر السابق ص 7 نسخة مكتبة الإمام (عليه السلام) و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم.

(5) المصدر السابق ص 8 نسخة مكتبة الامام (ع) و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم.

(6) المصدر السابق ص 8 نسخة مكتبة الامام (ع) و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم.

التالي الأصلية 104داخلي 104/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...