بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 109 / داخلي 109 من 462

[صفحة 109]

وَ لَا تَخْرُجْ وَحْدَكَ فِي سَفَرٍ فَإِنْ فَعَلْتَ فَقُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي وَ أَعِنِّي عَلَى وَحْدَتِي وَ أَدِّ غَيْبَتِي.


و يستحب أن يخرج معتما محنكا


18- فَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْكَاظِمِ (ع)أَنَّهُ قَالَ: أَنَا ضَامِنٌ لِمَنْ يَخْرُجُ يُرِيدُ سَفَراً مُعْتَمّاً تَحْتَ حَنَكِهِ أَنْ لَا يُصِيبَهُ السَّرَقُ وَ لَا الْغَرَقُ وَ لَا الْحَرَقُ‏ (1).

و تأخذ معك شيئا من تربة الحسين (ع)و قل إذا أخذتها


اللَّهُمَّ هَذِهِ طِينَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (ع)وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ اتَّخَذْتُهَا حِرْزاً لِمَا أَخَافُ وَ مَا لَا أَخَافُ.


19- وَ رُوِيَ فِي صِفَةِ هَذَا الدُّعَاءِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى أَنَّكَ تَقُولُ‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَخَذْتُهُ مِنْ قَبْرِ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ فَاجْعَلْهُ لِي أَمْناً وَ حِرْزاً مِمَّا أَخَافُ وَ مِمَّا لَا أَخَافُ‏ (2).

20- فَقَدْ رُوِيَ‏ أَنَّ مَنْ خَافَ سُلْطَاناً أَوْ غَيْرَهُ وَ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَ اسْتَعْمَلَ ذَلِكَ كَانَ حِرْزاً لَهُ‏ (3) وَ إِذَا أَرَدْتَ السَّيْرَ نَهَاراً فَلْيَكُنْ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَ انْزِلْ وَسَطَهُ.

وَ إِنْ كَانَ لَيْلًا فَلْيَكُنْ سَيْرُكَ فِي آخِرِهِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ كَمَا رُوِيَ فَإِذَا أَرَدْتَ الرُّكُوبَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَإِذَا اسْتَوَيْتَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَ عَلَّمَنَا الْقُرْآنَ وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ ص‏ سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى‏ رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ‏ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ وَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الْأَمْرِ اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا بَلَاغاً يَبْلُغُ إِلَى خَيْرٍ بَلَاغاً يَبْلُغُ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ اللَّهُمَّ لَا ضَيْرَ لَنَا إِلَّا ضَيْرُكَ وَ لَا خَيْرَ لَنَا إِلَّا خَيْرُكَ وَ لَا حَافِظَ غَيْرُكَ وَ تُسَبِّحُ اللَّهَ سَبْعاً وَ تَحْمَدُهُ سَبْعاً وَ تُهَلِّلُهُ سَبْعاً وَ تَقْرَأُ آيَةَ السُّخْرَةِ ثُمَّ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي‏ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.


. و إن كان ركوبك في سفينة فسيجي‏ء ذلك في آخر هذا الفصل إن شاء الله تعالى.


____________

(1) المصدر السابق ص 17.

(2) المصدر السابق ص 17.

(3) المصدر السابق ص 17.

التالي الأصلية 109داخلي 109/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...