بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 164 / داخلي 164 من 462

[صفحة 164]

عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- ثُمَّ اقْرَأْ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ صِرْ إِلَى مَقَامِ النَّبِيِّ ص وَ هُوَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ وَ قِفْ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الْمُخَلَّقَةِ الَّتِي تَلِي الْمِنْبَرَ وَ اجْعَلْهُ مَا بَيْنَ يَدَيْكَ وَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَتَمَكَّنْ فَرَكْعَتَيْنِ لِلزِّيَارَةِ فَإِذَا سَلَّمْتَ مِنْهَا وَ سَبَّحْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ هَذَا مَقَامُ نَبِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ جَعَلْتَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ جَنَّتِكَ وَ شَرَّفْتَهُ عَلَى بِقَاعِ أَرْضِكَ بِرَسُولِكَ وَ فَضَّلْتَهُ بِهِ وَ عَظَّمْتَ حُرْمَتَهُ وَ أَظْهَرْتَ جَلَالَتَهُ وَ أَوْجَبْتَ عَلَى عبادتك [عِبَادِكَ التَّبَرُّكَ بِالصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ فِيهِ وَ قَدْ أَقَمْتَنِي فِيهِ بِلَا حَوْلٍ وَ لَا قُوَّةٍ كَانَ مِنِّي فِي ذَلِكَ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ وَ كَمَا أَنَّ حَبِيبَكَ لَا يَتَقَدَّمُهُ فِي الْفَضْلِ خَلِيلُكَ فَاجْعَلِ اسْتِجَابَةَ الدُّعَاءِ فِي مَقَامِ حَبِيبِكَ أَفْضَلَ مَا جَعَلْتَهُ فِي مَقَامِ خَلِيلِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي هَذَا الْمَقَامِ الطَّاهِرِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنَ النَّارِ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ تَرْحَمَ مَوْقِفِي وَ تَغْفِرَ زَلَّتِي وَ تُزَكِّيَ عِلْمِي وَ تُوَسِّعَ لِي فِي رِزْقِي وَ تُدِيمَ عَافِيَتِي وَ رُشْدِي وَ تُسْبِغَ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ تَحْفَظَنِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ تَحْرُسَنِي مِنْ كُلِّ مُتَعَدٍّ عَلَيَّ وَ ظَالِمٍ لِي وَ تُطِيلَ عُمُرِي وَ تُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَ تَعْصِمَنِي عَمَّا يُسْخِطُكَ عَلَيَّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ حُجَجِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ آيَاتِكَ فِي أَرْضِكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي وَ تُبَلِّغَنِي فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا أَمَلِي وَ رَجَائِي يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ قَدْ سَأَلْتُكَ فَلَا تُخَيِّبْنِي وَ رَجَوْتُ فَضْلَكَ فَلَا تَحْرِمْنِي فَأَنَا الْفَقِيرُ إِلَى رَحْمَتِكَ الَّذِي لَيْسَ لِي غَيْرُ إِحْسَانِكَ وَ تَفَضُّلِكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُحَرِّمَ شَعْرِي وَ بَشَرِي عَلَى النَّارِ وَ تُؤْتِيَنِي مِنَ الْخَيْرِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ ادْفَعْ عَنِّي وَ عَنْ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي وَ أَخَوَاتِي مِنَ الشَّرِّ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- ثُمَّ ائْتِ الْمِنْبَرَ فَامْسَحْهُ بِيَدِكَ وَ خُذْ بِرُمَّانَتَيْهِ وَ هُمَا السُّفْلَاوَانِ وَ امْسَحْ بِهِمَا عَيْنَيْكَ وَ وَجْهَكَ وَ قُلْ عِنْدَهُ كَلِمَاتِ الْفَرَجِ وَ قُلْ بَعْدَهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَقَدَ بِكَ عِزَّ الْإِسْلَامِ وَ جَعَلَكَ مُرْتَقَى خَيْرِ الْأَنَامِ وَ مَصْعَدَ الدَّاعِي إِلَى دَارِ السَّلَامِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَفَضَ بِانْتِصَابِكَ عُلُوَّ


التالي الأصلية 164داخلي 164/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...