بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 167 / داخلي 167 من 462

[صفحة 167]

ثُمَّ قُلْ أَيْ جَوَادُ أَيْ كَرِيمُ أَيْ قَرِيبُ أَيْ بَعِيدُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُوَفِّقَنِي لِطَاعَتِكَ وَ لَا تُزِيلَ عَنِّي نِعْمَتَكَ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ تُغْنِيَنِي عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ وَ تُلْهِمَنِي شُكْرَكَ وَ ذِكْرَكَ وَ لَا تُخَيِّبْ يَا رَبِّ دُعَائِي وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- (1) ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ أَبِي لُبَابَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ هِيَ أُسْطُوَانَةُ التَّوْبَةِ وَ قُلْ بَعْدَهُمَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اللَّهُمَّ لَا تُهِنِّي بِالْفَقْرِ وَ لَا تُذِلَّنِي بِالدَّيْنِ وَ لَا تَرُدَّنِي إِلَى الْهَلَكَةِ وَ اعْصِمْنِي كَيْ أَعْتَصِمَ وَ أَصْلِحْنِي كَيْ أَنْصَلِحَ وَ اهْدِنِي كَيْ أَهْتَدِيَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى اجْتِهَادِ نَفْسِي وَ لَا تُعَذِّبْنِي بِسُوءِ ظَنِّي وَ لَا تُهْلِكْنِي وَ أَنْتَ رَجَائِي وَ أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ قَدْ أَخْطَأْتُ وَ أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَعْفُوَ عَنِّي وَ قَدْ أَقْرَرْتُ وَ أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَقِيلَ وَ قَدْ عَثَرْتُ وَ أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُحْسِنَ وَ قَدْ أَسَأْتُ وَ أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوَى وَ الْمَغْفِرَةِ فَوَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ يَسِّرْ لِيَ الْيَسِيرَ وَ جَنِّبْنِي كُلَّ عَسِيرٍ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْحَلَالِ مِنَ الْحَرَامِ وَ بِالطَّاعَاتِ عَنِ الْمَعَاصِي وَ بِالْغِنَى عَنِ الْفَقْرِ وَ بِالْجَنَّةِ عَنِ النَّارِ وَ بِالْأَبْرَارِ عَنِ الْفُجَّارِ يَا مَنْ‏ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- (2) تَتِمَّةٌ فِي وَدَاعِ النَّبِيِّ ص فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ فَأْتِ قَبْرَهُ بَعْدَ فَرَاغِكَ مِنْ حَوَائِجِكَ وَ اصْنَعْ مِثْلَ مَا صَنَعْتَ عِنْدَ وُصُولِكَ أَوَّلًا ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمَاتِي عَلَى مَا أَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَنَّكَ قَدِ اخْتَرْتَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَئِمَّةَ الطَّاهِرِينَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً فَاحْشُرْنَا مَعَهُمْ وَ فِي زُمْرَتِهِمْ وَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


____________

(1) نفس المصدر ص 26- 27.

(2) نفس المصدر ص 27.

التالي الأصلية 167داخلي 167/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...