بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 183 / داخلي 183 من 462

[صفحة 183]

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع)صَلُّوا إِلَى جَانِبِ قَبْرِ النَّبِيِّ ص وَ إِنْ كَانَتْ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ تَبْلُغُهُ أَيْنَمَا كَانُوا (1).


9- كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْهُ (ع)مِثْلَهُ‏ (2).

بيان: الظاهر أن المراد بالصلاة في الموضعين الأفعال المعلومة فيدل على رجحان الصلاة للنبي ص في كل مكان و كون المراد بالصلاة في الثاني غيرها في الأول مستبعد جدا.


10- كِتَابُ الْفُصُولِ، قَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ مِنْ عِنْدِ قَبْرِي سَمِعْتُهُ وَ مَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ مِنْ بَعِيدٍ بُلِّغْتُهُ‏ (3).

11- أَقُولُ قَالَ الْمُفِيدُ وَ السَّيِّدُ وَ الشَّهِيدُ فِي زِيَارَةِ الْبَعِيدِ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَمَثِّلْ بَيْنَ يَدَيْكَ شِبْهَ الْقَبْرِ وَ اكْتُبْ عَلَيْهِ اسْمَهُ وَ تَكُونُ عَلَى غُسْلٍ ثُمَّ قُمْ قَائِماً وَ أَنْتَ مُتَخَيِّلٌ مُوَاجَهَتَهُ (ع)ثُمَّ قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّهُ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ أَنَّهُ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَئِمَّةِ الطَّيِّبِينَ- ثُمَّ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَائِماً بِالْقِسْطِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَاتِحَ الْخَيْرِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَ التَّنْزِيلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُبَلِّغاً عَنِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ الْمُنِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُبَشِّرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُنْذِرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى‏

____________

(1) الكافي ج 4 ص 553.

(2) كتاب محمّد بن المثنى ص 83 من الأصول الستة عشر.

(3) الفصول المختارة ج 1 ص 94.

التالي الأصلية 183داخلي 183/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...