بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 211 من 462

[صفحة 211]

9- الْكِتَابُ الْعَتِيقُ، رَوَى أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَجَاءٍ الصَّيْدَاوِيُّ هَذِهِ الزِّيَارَةَ لِعُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَمْرِيِّ ره وَ مَعَهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوْحٍ‏ قَالَ عِنْدَ زِيَارَتِهِمَا لِمَوْلَانَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليه) وَقَفَا عَلَى بَابِ السَّلَامِ فَقَالا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَ ابْنَ مَوْلَايَ وَ أَبَا مَوَالِيَّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَهِيدَ دَارِ الْفَنَاءِ وَ زَعِيمَ دَارِ الْبَقَاءِ إِنَّا خَالِصَتُكَ وَ مَوَالِيكَ وَ نَعْتَرِفُ بِأُولَاكَ وَ أُخْرَاكَ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى مُشَفِّعِكَ اللَّهِ تَعَالَى رَبِّنَا وَ رَبِّكَ فَمَا خَابَ عَبْدٌ قَصَدَ بِكَ رَبَّهُ وَ أَتْعَبَ فِيكَ قَلْبَهُ وَ هَجَرَ فِيكَ أَهْلَهُ وَ صَحْبَهُ وَ اتَّخَذَكَ وَلِيَّهُ وَ حَسَبَهُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

أقول: لا يبعد أن تكون هذه الزيارة لأبي عبد الله الحسين (ع)فصحفها الناسخون.


10- قَالَ مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ، زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُمْ (ع)يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ زِيَارَتَهُمْ أَنْ يَغْتَسِلَ أَوَّلًا ثُمَّ يَأْتِيَ بِسَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ فَإِذَا وَرَدَ إِلَى الْبَابِ الشَّرِيفِ وَقَفَ عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا مَوَالِيَّ يَا أَبْنَاءَ رَسُولِ اللَّهِ عَبْدُكُمْ وَ ابْنُ أَمَتِكُمْ الذَّلِيلُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَ الْمُضْعِفُ فِي عُلُوِّ قَدْرِكُمْ وَ الْمُعْتَرِفُ بِحَقِّكُمْ جَاءَكُمْ مُسْتَجِيراً بِكُمْ قَاصِداً إِلَى حَرَمِكُمْ مُتَقَرِّباً إِلَى مَقَامِكُمْ مُتَوَسِّلًا بِكُمْ إِلَى اللَّهِ بِكُمْ أَ أَدْخُلُ يَا مَوَالِيَّ أَ أَدْخُلُ يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا مَلَائِكَةَ اللَّهِ الْمُحْدِقِينَ بِهَذَا الْحَرَمِ الْمُقِيمِينَ بِهَذَا الْمَشْهَدِ- وَ اخْشَعْ لِرَبِّكَ وَ ابْكِ فَإِنْ خَشَعَ قَلْبُكَ وَ دَمَعَتْ عَيْنَاكَ فَهُوَ عَلَامَةُ الْقَبُولِ وَ الْإِذْنِ وَ أَدْخِلْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى الْعَتَبَةَ وَ أَخِّرِ الْيُسْرَى وَ قُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْمَاجِدِ الْأَحَدِ الْمُتَفَضِّلَ الْمَنَّانِ الْمُتَطَوِّلِ الْحَنَّانِ الَّذِي مَنَّ بِطَوْلِهِ وَ سَهَّلَ زِيَارَةَ سَادَتِي بِإِحْسَانِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْنِي عَنْ زِيَارَتِهِمْ مَمْنُوعاً بَلْ تَطَوَّلَ وَ مَنَحَ- ثُمَّ ادْخُلْ وَ اجْعَلِ الْقُبُورَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدَى- وَ سَاقَ مِثْلَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْهَا ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا سَادَاتِي أَنَا عَبْدُكُمْ وَ مَوْلَاكُمْ وَ زَائِرُكُمُ اللَّائِذُ بِكُمْ أَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ فِي نُجْحِ طَلِبَتِي وَ كَشْفِ كُرْبَتِي وَ إِجَابَةِ دَعْوَتِي وَ غُفْرَانِ حَوْبَتِي وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَسْمَعَ وَ يُجِيبَ بِرَحْمَتِهِ- ثُمَّ صَلِّ لِكُلِّ إِمَامٍ رَكْعَتَيْنِ وَ ادْعُ بِمَا تُحِبُّ فَإِنَّهُ مَوْضِعُ إِجَابَةٍ (1).

____________

(1) المزار الكبير ص 34- 36 نسخة مكتبة الامام على و ص 22 نسخة مكتبة السيّد الحكيم.

التالي الأصلية 211داخلي 211/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...