بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 265 من 463

[صفحة 265]

بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع- إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي وَ مُنْتَهَى مُنَايَ وَ غَايَةُ رَجَائِي فِي مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ أَنْتَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ اغْفِرْ لِأَوْلِيَائِنَا وَ كُفَّ عَنَّا أَعْدَاءَنَا وَ اشْغَلْهُمْ عَنْ أَذَانَا وَ أَظْهِرْ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَ اجْعَلْهَا الْعُلْيَا وَ أَدْحِضْ كَلِمَةَ الْبَاطِلِ وَ اجْعَلْهَا السُّفْلَى‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (1).


3- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ (رحمه الله) فِي مَا ذُكِرَ فِي كِتَابِهِ الَّذِي سَمَّاهُ كِتَابَ الْجَامِعِ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (ع)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه)- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ وَ أَوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقَّهُ صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّهَ وَ أَنْتَ شَهِيدٌ عَذَّبَ اللَّهُ قَاتِلِيكَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَ جَدَّدَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ جِئْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ وَ مَنْ ظَلَمَكَ أَلْقَى عَلَى ذَلِكَ رَبِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيرَةً فَاشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّكَ يَا مَوْلَايَ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَاماً مَعْلُوماً وَ إِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جَاهاً وَ شَفَاعَةً وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى‏ (2).

4- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ (ع)مِثْلَهُ‏ (3).

5- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْهُ (ع)مِثْلَهُ‏ (4).

6- كا، الكافي الْكُلَيْنِيُّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ مِثْلَهُ‏ (5).

7- حة، فرحة الغري عَمِّي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دَرْبِيٍّ عَنِ ابْنِ شَهْرَآشُوبَ عَنِ الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْكُلَيْنِيِ‏ مِثْلَهُ‏ (6).

بيان: لعل المراد بالشفاعة أولا في قوله فاشفع لي إلى ربك الاستغفار في‏


____________

(1) كامل الزيارات ص 39.

(2) كامل الزيارات ص 41.

(3) الكافي ج 4 ص 569.

(4) الكافي ج 4 ص 569.

(5) الكافي ج 4 ص 569.

(6) فرحة الغريّ ص 48.

التالي صفحة 265 من 463 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...