تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 281 / داخلي 281 من 462
»»
[صفحة 281]
أو باب القيام عند رب العالمين للحساب كناية عن أن إياب الخلق إليه و حسابهم عليه فكما أنه لا يدخل البيت إلا بعد المرور على الباب كذلك لا يأتي أحد ليقوم للحساب إلا بعد أن يلقاه (صلوات الله عليه) بما هو أهله من البشارة أو الاكتياب قوله (ع)المحدقين بك أي المطيفين بك.
أقول روى مؤلف المزار الكبير هذه الزيارة بهذا اللفظ و يظهر منه أن مؤلفه هو محمد بن المشهدي.