بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 289 / داخلي 289 من 462

[صفحة 289]

ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ وَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي حَقّاً حَقّاً سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّداً وَ رِقّاً اللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ- ثُمَّ عُدْ إِلَى السُّجُودِ وَ قُلْ شُكْراً مِائَةَ مَرَّةٍ وَ اجْتَهِدْ فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ مَوْضِعُ مَسْأَلَةٍ وَ أَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ فَإِنَّهُ مَوْضِعُ مَغْفِرَةٍ وَ اسْأَلِ الْحَوَائِجَ فَإِنَّهُ مَقَامُ إِجَابَةٍ وَ كُلَّمَا صَلَّيْتَ صَلَاةً فَرْضاً كَانَتْ أَوْ نَفْلًا مُدَّةَ مُقَامِكَ بِمَشْهَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)فَادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَمْرِكَ وَ لَا بُدَّ مِنْ قَدَرِكَ وَ لَا بُدَّ مِنْ قَضَائِكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ- إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ مِنَ الدُّعَاءِ- (1) ثُمَّ قَالَ تَتِمَّةٌ فِي وَدَاعِ سَيِّدِنَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه)- إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَاسْتَأْنِفِ الزِّيَارَةَ وَ اصْنَعْ فِيهَا مَا صَنَعْتَ فِي أَوَّلِ وُصُولِكَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ ثُمَّ وَدِّعْهُ فِي آخِرِهَا فَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِالرُّسُلِ وَ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَ دَلَلْتَنِي عَلَيْهِ وَ دَعَوْتَنِي إِلَيْهِ‏ رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ‏ وَ آلَ الرَّسُولِ‏ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ‏ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ أَخِي رَسُولِ اللَّهِ وَ ارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنِي اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَ زِيَارَتِهِ وَ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَ لَا قَالٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَلِّغْ أَرْوَاحَهُمْ وَ أَجْسَادَهُمْ مِنِّي أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ وَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْحَافِّينَ بِهَذَا الْمَشْهَدِ الشَّرِيفِ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- السَّلَامُ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ الْمُنْتَقِمِ مِنْ أَعْدَائِهِ السَّلَامُ عَلَى سَمِيِّ رَسُولِ اللَّهِ- وَ مُظْهِرِ دِينِ اللَّهِ سَلَاماً وَاصِلًا دَائِماً سَرْمَداً لَا انْقِطَاعَ لَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَنَا بِكُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَ الضَّلَالَةِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَ رَحْمَةٌ وَ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ وَ لَا تُشْمِتْ بِي مَنْ عَادَيْتُهُ فِيكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ-


____________

(1) مصباح الزائر ص 65- 66.

التالي الأصلية 289داخلي 289/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...