بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 302 / داخلي 302 من 462

صفحة
[صفحة 302]

الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَ جَمِيعِ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ- (1) عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- السَّلَامُ عَلَى آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِيِّ وَ وَجْهِهِ الْعَلِيِّ وَ صِرَاطِهِ السَّوِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْمُهَذَّبِ الصَّفِيِّ السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى خَالِصِ الْأَخِلَّاءِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِسَيِّدَةِ النِّسَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْمَوْلُودِ فِي الْكَعْبَةِ الْمُزَوَّجِ فِي السَّمَاءِ السَّلَامُ عَلَى أَسَدِ اللَّهِ فِي الْوَغَى السَّلَامُ عَلَى مَنْ شُرِّفَتْ بِهِ مَكَّةُ وَ مِنًى السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الْحَوْضِ وَ حَامِلِ اللِّوَاءِ السَّلَامُ عَلَى خَامِسِ أَهْلِ الْعَبَاءِ- السَّلَامُ عَلَى الْبَائِتِ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ وَ مُفْدِيهِ بِنَفْسِهِ مِنَ الْأَعْدَاءِ السَّلَامُ عَلَى قَالِعِ بَابِ خَيْبَرَ وَ الدَّاحِي بِهِ فِي الْفَضَاءِ السَّلَامُ عَلَى مُكَلِّمِ الْفِتْيَةِ فِي كَهْفِهِمْ بِلِسَانِ الْأَنْبِيَاءِ السَّلَامُ عَلَى مَنِيعِ الْقَلِيبِ فِي الْفَلَا السَّلَامُ عَلَى قَالِعِ الصَّخْرَةِ وَ قَدْ عَجَزَ عَنْهَا الرِّجَالُ الْأَشِدَّاءُ السَّلَامُ عَلَى مُخَاطِبِ الذِّئْبِ وَ مُكَلِّمِ الْجُمْجُمَةِ بِالنَّهْرَوَانِ وَ قَدْ نَخِرَتِ الْعِظَامُ بِالْبِلَى السَّلَامُ عَلَى مُخَاطِبِ الثُّعْبَانِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ بِلِسَانِ الْفُصَحَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الزَّكِيِّ حَلِيفِ الْمِحْرَابِ السَّلَامُ عَلَى الْمُعْجِزِ الْبَاهِرِ وَ النَّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَ الصَّوَابِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ تَأْوِيلُ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ‏ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‏ السَّلَامُ عَلَى مَنْ رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ حِينَ‏ تَوارَتْ بِالْحِجابِ‏ السَّلَامُ عَلَى مُحْيِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ بِالتَّهَجُّدِ وَ الِاكْتِيَابِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ خَاطَبَهُ جَبْرَئِيلُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ بِغَيْرِ ارْتِيَابٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ السَّادَاتِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ عَجِبَ مِنْ حَمَلَاتِهِ فِي الْحُرُوبِ مَلَائِكَةُ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ السَّلَامُ عَلَى مَنْ نَاجَى الرَّسُولَ- فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَاتٍ السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْجُيُوشِ وَ صَاحِبِ الْغَزَوَاتِ السَّلَامُ عَلَى مُخَاطِبِ ذِئْبِ الْفَلَوَاتِ السَّلَامُ عَلَى نُورِ اللَّهِ فِي الظُّلُمَاتِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ فَقَضَى مَا فَاتَهُ مِنَ الصَّلَاةِ


____________

(1) ما بين القوسين لم يكن في النسخة التي راجعناها من المصدر.

التالي الأصلية 302داخلي 302/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...