بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 305 / داخلي 305 من 462

[صفحة 305]

23- ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ (رحمه الله) زِيَارَةٌ خَامِسَةٌ وَرَدَ فِيهَا ثَوَابٌ مُضَاعَفٌ يُزَارُ بِهَا (صلوات الله عليه) تَقِفُ عَلَى ضَرِيحِهِ الشَّرِيفِ وَ تَقُولُ أَقُولُ أَوْرَدَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ ره هَذِهِ الزِّيَارَةَ بِأَدْنَى تَغْيِيرٍ مَعَ زِيَادَاتٍ فَنَتَّبِعُ لَفْظَهُ لِأَنَّهُ أَسْبَقُ وَ أَوْثَقُ قَالَ ره تَتِمَّةٌ فِي ذِكْرِ زِيَارَةِ مَوْلَانَا أَبِي الْحَسَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) جَمِيعاً وَ هِيَ مَرْوِيَّةٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَقِفْ مُتَوَجِّهاً إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- (صلوات الله عليه) وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَ اخْتَصَّهُ وَ اخْتَارَهُ مِنْ بَرِيَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ مَا دَجَا اللَّيْلُ وَ غَسَقَ وَ أَضَاءَ النَّهَارُ وَ أَشْرَقَ السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا صَمَتَ صَامِتٌ وَ نَطَقَ نَاطِقٌ وَ ذَرَّ شَارِقٌ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- صَاحِبِ السَّوَابِقِ وَ الْمَنَاقِبِ وَ النَّجْدَةِ وَ مُبِيدِ الْكَتَائِبِ الشَّدِيدِ الْبَأْسِ الْعَظِيمِ الْمِرَاسِ الْمَكِينِ الْأَسَاسِ سَاقِي الْمُؤْمِنِينَ بِالْكَأْسِ مِنْ حَوْضِ الرَّسُولِ الْمَكِينِ الْأَمِينِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ النُّهَى وَ الْفَضْلِ وَ الطَّوَائِلِ وَ الْمَكْرُمَاتِ وَ النَّوَائِلِ السَّلَامُ عَلَى فَارِسِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَيْثِ الْمُوَحِّدِينَ وَ قَاتِلِ الْمُشْرِكِينَ وَ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَيَّدَهُ اللَّهُ بِجَبْرَئِيلَ وَ أَعَانَهُ بِمِيكَائِيلَ وَ أَزْلَفَهُ فِي الدَّارَيْنِ وَ حَبَاهُ بِكُلِّ مَا تَقَرُّ بِهِ الْعَيْنُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَى أَوْلَادِهِ الْمُنْتَجَبِينَ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ فَرَضُوا عَلَيْنَا الصَّلَوَاتِ وَ أَمَرُوا بِإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ عَرَّفُونَا صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَعْسُوبَ الدِّينِ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللَّهِ النَّاظِرَةَ وَ يَدَهُ الْبَاسِطَةَ وَ أُذُنَهُ الْوَاعِيَةَ وَ حِكْمَتَهُ الْبَالِغَةَ وَ نِعْمَتَهُ السَّابِغَةَ السَّلَامُ عَلَى قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ السَّلَامُ عَلَى نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى الْأَبْرَارِ وَ نَقِمَتِهِ عَلَى الْفُجَّارِ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُتَّقِينَ الْأَخْيَارِ السَّلَامُ عَلَى أَخِي رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ وَ زَوْجِ ابْنَتِهِ وَ الْمَخْلُوقِ مِنْ طِينَتِهِ السَّلَامُ عَلَى الْأَصْلِ الْقَدِيمِ وَ الْفَرْعِ الْكَرِيمِ السَّلَامُ عَلَى الثَّمَرِ الْجَنِيِّ السَّلَامُ‏

التالي الأصلية 305داخلي 305/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...