أقول: ثم ذكر (رحمه الله) الوداع نحوا مما مر برواية ابن قولويه و لعله (رحمه الله) جمع بين الزيارة و ألفها و إنما أوردنا تلك الزيارات مع تقارب ألفاظها لاحتمال أن يكون لكل منها رواية مخصوصة لم نعثر عليها و أما قراءة يس و الرحمن في صلاة الزيارة فلعلها مأخوذة من رواية أبي حمزة الثمالي المشتملة على الزيارة الطويلة للحسين (ع)و ستأتي فإن فيها استحباب قراءة هاتين السورتين في الصلاة عند زيارة كل إمام لكن فيها في أكثر النسخ بتقديم يس على الرحمن و هنا بالعكس و هذا الاختلاف واقع في كثير من المواضع التي ذكروا فيها هذه الصلاة.