بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 331 / داخلي 331 من 462

[صفحة 331]

الَّذِي مَنْ آمَنَ بِهِ أَمِنَ السَّلَامُ عَلَى نَفْسِ اللَّهِ تَعَالَى الْقَائِمَةِ فِيهِ بِالسُّنَنِ وَ عَيْنِهِ الَّتِي مَنْ عَرَفَهَا يَطْمَئِنُّ السَّلَامُ عَلَى أُذُنِ اللَّهِ الْوَاعِيَةِ فِي الْأُمَمِ وَ يَدِهِ الْبَاسِطَةِ بِالنِّعَمِ وَ جَنْبِهِ الَّذِي مَنْ فَرَّطَ فِيهِ نَدِمَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مُجَازِي الْخَلْقِ وَ شَافِعُ الرِّزْقِ وَ الْحَاكِمُ بِالْحَقِّ بَعَثَكَ اللَّهُ عَلَماً لِعِبَادِهِ فَوَفَيْتَ بِمُرَادِهِ وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْكُمْ فَالْخَيْرُ مِنْكَ وَ إِلَيْكَ عَبْدُكَ الزَّائِرُ لِحَرَمِكَ اللَّائِذُ بِكَرَمِكَ الشَّاكِرُ لِنِعَمِكَ قَدْ هَرَبَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ رَجَاكَ لِكَشْفِ كُرُوبِهِ فَأَنْتَ سَاتِرُ عُيُوبِهِ فَكُنْ لِي إِلَى اللَّهِ سَبِيلًا وَ مِنَ النَّارِ مَقِيلًا وَ لِمَا أَرْجُو فِيكَ كَفِيلًا أَنْجُو نَجَاةَ مَنْ وَصَلَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ وَ سَلَكَ بِكَ إِلَى اللَّهِ سَبِيلًا فَأَنْتَ سَامِعُ الدُّعَاءِ وَ وَلِيُّ الْجَزَاءِ عَلَيْنَا مِنْكَ السَّلَامُ وَ أَنْتَ السَّيِّدُ الْكَرِيمُ وَ الْإِمَامُ الْعَظِيمُ فَكُنْ بِنَا رَحِيماً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.


30- أَقُولُ وَجَدْتُ فِي نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ تَأْلِيفَاتِ بَعْضِ أَصْحَابِنَا زِيَارَةً أُخْرَى لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه و سلامه عليه) وَ هِيَ‏ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ حُجَّتَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ الرَّسُولِ عَلَى أُمَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صِهْرَ النَّبِيِّ وَ زَوْجَ ابْنَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَائِلَ الْحَقِّ فِي قَضِيَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الزُّهْدِ فِي إِمَامَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَاضِحَ السَّبِيلِ فِي دَلَالَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ الطُّهْرِ فِي نُبُوَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَاصِرَ الْحَقِّ فِي شَرِيعَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَوْحَدَ الْخَلْقِ فِي شَجَاعَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شِبْهَ الْأَمِينِ فِي سَمَاحَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَقْبُولُ فِي شَفَاعَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَادِلُ فِي خِلَافَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِينُ فِي إِمَارَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّيِّبُ فِي وِلَادَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ وَ سِقَايَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَامِلَ اللِّوَاءِ لِعِظَمِ كَرَامَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَائِفَ اللَّهِ فِي سَرِيرَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ مِنْ بَرِيَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ وَ خِيَرَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ فِي نُبُوَّتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى الْكَلِيمِ لِلَّهِ فِي رِسَالَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى الرُّوحِ فِي بَلَاغَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ فِي‏

التالي الأصلية 331داخلي 331/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...