بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 344 / داخلي 344 من 462

[صفحة 344]

وَ خُزَّانَ الْعِلْمِ وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ وَ قَادَةَ الْأُمَمِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ وَ خِيَرَتَهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا سُفَرَاءَ اللَّهِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا خُلَفَاءَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ النَّاطِقُونَ الصَّادِقُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُطَهَّرُونَ الْمَعْصُومُونَ عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ بَرَّأَكُمْ مِنَ الْعُيُوبِ وَ ائْتَمَنَكُمْ عَلَى الْغُيُوبِ وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ وَ اسْتَرْعَاكُمُ الْأَنَامَ وَ فَوَّضَ إِلَيْكُمُ الْأُمُورَ وَ جَعَلَ إِلَيْكُمُ التَّدْبِيرَ وَ عَرَّفَكُمُ الْأَسْبَابَ وَ الْأَنْسَابَ وَ أَوْرَثَكُمُ الْكِتَابَ وَ أَعْطَاكُمُ الْمَقَالِيدَ وَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا خَلَقَ فَعَظَّمْتُمْ جَلَالَهُ وَ أَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ وَ أَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ وَ تَلَوْتُمْ كِتَابَهُ وَ حَلَّلْتُمْ حَلَالَهُ وَ حَرَّمْتُمْ حَرَامَهُ وَ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ مِيرَاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وَ إِيَابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ وَ حِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ وَ فَصْلُ الْخِطَابِ عِنْدَكُمْ وَ بُرْهَانُهُ مَعَكُمْ وَ نُورُهُ مِنْكُمْ وَ أَمْرُهُ إِلَيْكُمْ مَنْ وَالاكُمْ يَا سَادَاتِي فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَ مَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ أَنْتُمْ أُمَنَاءُ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ آلَاءُ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ دَلَائِلُ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ خُلَفَاءُ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ فَبِكُمْ يَعْرِفُ اللَّهَ الْخَلَائِقُ وَ بِكُمْ يُتْحِفُهُمْ أَنْتُمْ يَا سَادَاتِي السَّبِيلُ الْأَعْظَمُ وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَ النَّبَأُ الْعَظِيمُ وَ الْحَبْلُ الْمَتِينُ وَ السَّبَبُ الْمَمْدُودُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ دَارِ الْفَنَاءِ وَ شُفَعَاءُ دَارِ الْبَقَاءِ أَنْتُمُ الرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ وَ الْآيَةُ الْمَخْزُونَةُ وَ الْبَابُ الْمُمْتَحَنُ بِهِ النَّاسُ مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْكُمْ هَوَى أَشْهَدُ أَنَّكُمْ يَا سَادَاتِي إِلَى اللَّهِ تَدْعُونَ وَ إِلَيْهِ تُرْشِدُونَ وَ بِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ لَمْ تَزَالُوا بِعَيْنِهِ وَ عِنْدَهُ فِي مَلَكُوتِهِ تَأْمُرُونَ وَ لَهُ تُخْلِصُونَ وَ بِعَرْشِهِ مُحْدِقُونَ وَ لَهُ تُسَبِّحُونَ وَ تُقَدِّسُونَ وَ تُمَجِّدُونَ وَ تُهَلِّلُونَ وَ تُعَظِّمُونَ وَ بِهِ حَافُّونَ حَتَّى مَنَّ عَلَيْنَا فَجَعَلَكُمْ‏ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ‏ فَتَوَلَّى جَلَّ ذِكْرُهُ تَطْهِيرَهَا وَ أَمَرَ خَلْقَهُ بِتَعْظِيمِهَا فَرَفَعَهَا عَلَى كُلِّ بَيْتٍ طَهَّرَهُ فِي الْأَرْضِ وَ عَلَاهَا عَلَى كُلِّ بَيْتٍ قَدَّسَهُ فِي السَّمَاءِ لَا يُوَازِيهَا خَطَرٌ وَ لَا يَسْمُو إِلَيْهَا الْفِكَرُ يَتَمَنَّى كُلُّ أَحَدٍ أَنَّهُ مِنْكُمْ وَ لَا تَتَمَنَّوْنَ أَنْتُمْ أَنَّكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ إِلَيْكُمُ انْتَهَتِ الْمَكَارِمُ وَ الشَّرَفُ وَ فِيكُمُ اسْتَقَرَّتِ الْأَنْوَارُ وَ الْمَجْدُ وَ السُّؤْدُدُ فَلَيْسَ فَوْقَكُمْ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لَا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لَا أَحْظَى لَدَيْهِ أَنْتُمْ سُكَّانُ الْبِلَادِ وَ نُورُ الْعِبَادِ وَ


التالي الأصلية 344داخلي 344/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...