بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 370 / داخلي 370 من 462

[صفحة 370]

الحول القلب وجه الحيلة و دونه مانع من أمر الله و نهيه فيدعها رأي العين بعد القدرة عليها و ينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين و قال ابن أبي الحديد (1) أي ليس بذي حرج و التحرج التأثم و الحريجة التقوى و قال الفيروزآبادي‏ (2) غفل عنه غفولا تركه و سها عنه كأغفله أو غفل صار غافلا و غفل عنه و أغفله وصل غفلته إليه و قال‏


- 1 الجزري‏ (3) في حديث علي (ع)و سائر الناس همج رعاع.


الهمج رذالة الناس و الهمج ذباب صغير يسقط على وجوه الغنم و الحمير و قيل هو البعوض فشبه به رعاع الناس و رعاع الناس غوغاؤهم و سقاطهم و أخلاطهم‏ (4) انتهى و الطمس المحو قوله (ع)على تصديق التنزيل أي كان الذين يقاتلهم أمير المؤمنين (ع)في زمن الرسول ص كافرين بنص القرآن و تنزيله و الذين يقاتلهم بعده كافرين بتأويل القرآن على ما أخبره الرسول ص من ذلك و قد مر القول في ذلك في كتاب أحواله (ع)و قال الجزري‏ (5) في حديث عمار إن آخر شربة تشربها ضياح الضياح و الضيح بالفتح اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط رواه يوم قتل بصفين و قد جي‏ء بلبن ليشربه انتهى و الغمط الاستهانة و الاستحقار و الفعل كضرب و علم قوله (ع)ثم أفرضوك سهم ذوي القربى أي أعطوك منه سهما و نصيبا للتلبيس على الناس قوله (ع)و أحادوه أي مالوه و صرفوه قوله (ع)رغبة عنهما أي عن فدك و سهم ذوي القربى أو عن الملعونين و مكافاتهما فيما فعلا و نقض ما صنعا قوله (ع)فأعرض الشك أي تحرك و سعى في إضلال الناس أو ظهر قال الجوهري‏ (6) أعرض فلان أي ذهب عرضا و طولا و عرضت الشي‏ء فأعرض أي أظهرته فظهر انتهى و يقال أسفر الصبح أي أضاء و أشرق قوله (ع)و سفه المنكر كعلم أي ظهر سفهه و بطلانه و يمكن أن يقرأ سفه على بناء المجهول من باب التفعيل و القصد استقامة الطريق و الجور الميل عن القصد يقال جار عن الطريق‏


____________

(1) شرح نهج البلاغة للمعتزلى ج 1 ص 217 طبع البابى الحلبيّ بمصر.

(2) القاموس ج 4 ص 25.

(3) النهاية ج 4 ص 269.

(4) النهاية ج 2 ص 93.

(5) النهاية ج 3 ص 31.

(6) صحاح اللغة للجوهري ج 3 ص 1084.

التالي الأصلية 370داخلي 370/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...