بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 385 / داخلي 385 من 462

[صفحة 385]

باب 6 فضل الكوفة و مسجدها الأعظم و أعماله‏


1- أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ مِنْ كِتَابِ فَضْلِ بْنِ شَاذَانَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع)قَالَ: لَمَوْضِعُ الرِّجْلِ فِي الْكُوفَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَارٍ بِالْمَدِينَةِ.

2- وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ الْأَصْبَغِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ دَارٌ فِي الْكُوفَةِ فَلْيَتَمَسَّكْ بِهَا.

3- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ يُبْنَى لَهُ فِي ظَهْرِ الْكُوفَةِ مَسْجِدٌ لَهُ أَلْفُ بَابٍ وَ تَتَّصِلُ بُيُوتُ الْكُوفَةِ بِنَهَرِ كَرْبَلَاءَ حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى بَغْلَةٍ سَفْوَاءَ يُرِيدُ الْجُمُعَةَ فَلَا يُدْرِكُهَا.

4- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)قَالَ: إِذَا دَخَلَ الْمَهْدِيُّ (ع)الْكُوفَةَ قَالَ النَّاسُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ الصَّلَاةَ مَعَكَ تُضَاهِي الصَّلَاةَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ- وَ هَذَا الْمَسْجِدُ لَا يَسَعُنَا فَيَخْرُجُ إِلَى الْغَرِيِّ فَيَخُطُّ مَسْجِداً لَهُ أَلْفُ بَابٍ يَسَعُ النَّاسَ وَ يَبْعَثُ فَيَجْرِي خَلْفَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (ع)نَهَراً يَجْرِي إِلَى الْغَرِيِّ حَتَّى يَجْرِيَ فِي النَّجَفِ وَ يَعْمَلُ هُوَ عَلَى فُوَّهَةِ النَّهَرِ قَنَاطِرَ وَ أَرْحَاءَ فِي السَّبِيلِ.

5- نهج، نهج البلاغة كَأَنِّي بِكِ يَا كُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الْأَدِيمِ الْعُكَاظِيِّ تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ وَ تُرْكَبِينَ الزَّلَازِلَ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ مَا أَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءاً إِلَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ وَ رَمَاهُ بِقَاتِلٍ‏ (1).

بيان: العكاظ بالضم اسم موضع بناحية مكة و الأديم العكاظي دباغ شديد المد استعارة لما ينال الكوفة من العنف و الخبط و شدة الظلم.


6- شي، تفسير العياشي عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)بِالْكُوفَةِ أَيَّامَ قَدِمَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْكُنَاسَةِ فَنَظَرَ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ قَالَ يَا

____________

(1) نهج البلاغة ج 1 ص 92.

التالي الأصلية 385داخلي 385/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...