(1) نفس المصدر ج 3 ص 17. شرح بعض الكلمات اللغويّة في الاخبار المذكورة عن نهج البلاغة آنفا: (الناجذ) واحد النواجذ و هي أقص الأضراس و قيل كلها أو الانياب (تد) فعل أمر من وتد يتد أي ثبتها، (أنبى للسيوف عن الهام) أبعد تأثيرا فيها لان الإنسان اذا عض على نواجذه تصلبت أعصابه و عضلاته المتصلة بالدماغ فتكون الهامة أصلب و أقوى على مقاومة السيف، و (الهام) جمع هامة و هي الرأس، (اللأمة) الدرع و البيضة أو آلات الحرب و اكمالها استيفاؤها (الخزر) محركة النظر كأنّه من أحد الشقين (الشزر) الطعن في الجوانب يمينا و شمالا (السجح) بضمتين السهل اللين (كشيش الضباب) صوت احتكاك جلودها عند ازدحامها (أمور للاسنة) أي أشد فعلا للمور و هو الاضطراب الموجب للانزلاق و عدم النفوذ، (لهاميم العرب) جمع لهميم الجواد السابق من الإنسان و الخيل (اذ مروا) اى وطنوا و حرضوا. (الطعن الدعسى) اسم من الدعس اي الطعن الشديد (و الضرب الطلحفى) اى الضرب الشديد أو أشدّ الضرب.
(2) لم نجدها في المصدر المذكور رغم البحث عنها مكرّرا نعم يوجد فيه قوله (ع).