بيان: قوله (ع)و فيه المعراج لعل المراد أن النبي ص لما نزل ليلة المعراج و صلى في مسجد الكوفة أتى هذا الموضع و عرج منه إلى السماء أو المراد أن المعراج المعنوي يحصل فيه للمؤمنين قوله (ع)و هو الفاروق موضع منه أي المعراج وقع من موضع منه و هو المسمى بالفاروق أو المراد أن في موضع منه يفرق القائم (ع)بين الحق و الباطل كما ورد في خبر آخر أن فيها يظهر عدل الله قوله و هو ممر الناس أي إلى المحشر و كان الخبر أكثره سقيما مصحفا فأثبتناه كما وجدناه.