الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 51
/ داخلي 51 من 462
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 51]
بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ (1).
33- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليه) أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ قَالَ مَعَ النِّسَاءِ (2).
34- وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لِباسُ التَّقْوى قَالَ لِبَاسُ التَّقْوَى السِّلَاحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (3).
35- وَ عَنْ عَلِيٍّ (صلوات الله عليه) أَنَّهُ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ ص أَغَارَتِ الرُّومُ عَلَى نَاحِيَةٍ فِيهَا لُوطٌ (ع)فَأَسَرُوهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمَ ص فَنَفَرَ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ عَمِلَ الرَّايَاتِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ السَّلَامِ (4).
باب 6 الجهاد في الحرم و في الأشهر الحرم و معنى أشهر الحرم و أشهر السياحة
الآيات البقرة وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) و قال تعالى الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (6) و قال تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ (7)
____________
(1) نفس المصدر ج 1 ص 343.
(2) نفس المصدر ج 1 ص 344 و في الثاني (لباس السلاح).
(3) نفس المصدر ج 1 ص 344 و في الثاني (لباس السلاح).
(4) نفس المصدر ج 1 ص 344 و في الثاني (لباس السلاح).
(5) سورة البقرة: 191- 192.
(6) سورة البقرة: 194.
(7) سورة البقرة: 217.
التالي
الأصلية 51
داخلي 51/462
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...