تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 1027 من 1593
صفحة
[صفحة 266]
هذا الحالة و بالشفاعة ثانيا في قوله وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى الشفاعة في القيامة أي ادع لي الآن بالغفران لأصير قابلا لشفاعتك في القيامة و يحتمل أن يكون المعنى اشفع لي فإن كل من شفعتم له فهو المرتضى و يحتمل أن يكون المقصود الاستشهاد بالقرآن لمجرد وقوع الشفاعة لا لخصوص المشفوع له و الله يعلم.