تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 1040 من 1593
صفحة
[صفحة 271]
إلى يوم القيامة بأرواحهما ثم في القيامة يلتقيان بأجسادهما (1).
و قال الفيروزآبادي دمغه كمنعه و نصره شجه حتى بلغت الشجة الدماغ و فلانا ضرب دماغه و السؤدد بالهمز كقنفذ السيادة و الأشر محركة شدة البطر و البطر النشاط و قلة احتمال النعمة و الطغيان بها و الحاصل أن وفور النعمة غالبا يستلزم الطغيان فأعطنا معها شكرا يدفع ذلك و يقهره قوله (ع)و لا تخزنا عند قضائك أي حكمك علينا في القيامة أي فيما تقضي و تقدر لنا في الدنيا و الآخرة أي عند الموت الذي قضيته علينا.
ثم اعلم أنه ذكر الشيخ المفيد و السيد بن طاوس هذا الدعاء بعد زيارة صفوان و قالا كلما صليت صلاة فرضا كانت أو نفلا مدة مقامك بمشهد أمير المؤمنين (ع)فادع بهذا الدعاء.