بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 1051 من 1593

صفحة
[صفحة 275]

ذِي الْمُلْكِ الْفَاخِرِ الْقَدِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْبَهْجَةِ وَ الْجَمَالِ سُبْحَانَ مَنْ تَرَدَّى بِالنُّورِ وَ الْوَقَارِ سُبْحَانَ مَنْ يَرَى أَثَرَ النَّمْلِ فِي الصَّفَا وَ وَقْعَ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ.


و رواها الشيخ (رحمه الله) في التهذيب‏ (1) بهذا الإسناد إلى قوله على ما مات عليه علي بن أبي طالب (ع)ثم ذكر زيارتين أخراوين ثم ذكر الوداع مرسلا بلا سند (2) و قال ابن قولويه في كامل الزيارة (3) بعد إيراد الزيارة المختصرة التي أخرجها من جامع ابن الوليد و أوردناه سابقا و تقول عند قبر أمير المؤمنين (ع)هذا أيضا الحمد لله الذي أكرمني بمعرفته إلى آخر الزيارة و الظاهر أنه أخرجها أيضا من جامع ابن الوليد ثم روى الوداع من كتاب ابن الوليد كما مر و لكن كان في رواية الصدوق و ابن قولويه زيادة لم تكن في رواية الشيخ أضفناها في تلك الرواية و هي قوله اللهم عبدك و زائرك إلى قوله و أمرتني باتباعهم ثم اعلم أنا وجدنا في نسخ فرحة الغري بعد إتمام الزيارة ما هذا لفظه.


أقول إني كتبت هذه الزيارة من كتاب محمد بن أحمد بن داود من النسخة التي قوبلت بالنسخة التي قوبلت بالنسخة التي عليها خط المصنف و كتب السيد من التهذيب من خط الطوسي و بينهما اختلاف ما ذكرناه في الحاشية انتهى.


أقول لعل هذا كلام بعض رواة الكتاب و يحتمل أن يكون كلام المؤلف و يكون مراده بالسيد والده لكنه بعيد و لنوضح بعض ألفاظ الزيارة قوله (ع)على هنيئتك أي على رسلك ذكره الجزري‏ (4) قوله (ع)و السلام على محمد تأكيد للأول و المراد السلام منا و في بعض النسخ و التسليم و الثاني أظهر و في بعض نسخ الفقيه السلام من الله السلام بدون الواو فالثاني مجرور صفة للجلالة و لعله أصوب من الجميع قوله (ع)و عزائم أمره أي الأمور اللازمة من الواجبات و المحرمات أو جميع الأحكام فإن تبليغها كان عليه ص واجبا قوله الخاتم لما سبق أي لمن سبق من الأنبياء أو لما سبق من مللهم أو المعارف و الأسرار


____________


(1) التهذيب ج 6 ص 25- 28.

(2) التهذيب ج 6 ص 28- 30.

(3) كامل الزيارات 41- 46.

التالي ص 1051/1593 — الأصلية 275 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...