أقول: أورد السيد (رحمه الله) هذه الزيارة إلى قوله و على الدهر ظهيرا فإني عبد الله و وليك و زائرك صلى الله عليك و سلم كثيرا ثم قال ثم صل صلاة الزيارة ست ركعات له و لآدم و نوح (ع)لكل واحد منهم ركعتان ثم قم فزر الحسين (ع)من عند رأس أمير المؤمنين (ع)بالزيارة الثانية من زيارتي عاشوراء اتباعا لما ورد إن شاء الله.
أقول سيظهر مما سننقله من الزيارات المخصوصة ليوم عاشوراء بمعونة ما ذكره السيد هاهنا و سيعيده هناك أن هذه الزيارة منقولة من طريق صفوان عن الصادق (ع)و سيأتي إسناده و سيتضح لك ما فعله المفيد و السيد ره من التغيير و الاختصاص و ينبغي ضم تلك الزيارة مع ما سيأتي ليحوز الزائر تلك الفضيلة الجليلة التي اشتملت عليها تلك الرواية المعتبرة الآتية.