تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 1326 من 1593
صفحة
[صفحة 377]
مفاعلة من السمو بمعنى العلو و الرفعة و يقال طمى البحر إذا ارتفع بأمواجه قوله (ع)هوى أي هلك قوله (ع)يا قاتل خيبر من قبيل إضافة كريم البلد أي القاتل في الخيبر فلعله كان في الأصل قاتل مرحب و في الإقبال و غيره يا قالع باب خيبر الصيخود من الصلاب يقال صخرة صيخود أي شديدة.
أقول روى هذه الزيارات مؤلف المزار الكبير (1) عن محمد بن مسلم و لم يخصها بهذا اليوم و يظهر منه أنها من الزيارات المطلقة و منها زيارة ليلة المبعث و يومها و هو السابع و العشرون من شهر رجب على المشهور بين الشيعة بل المتفق عليه عندهم.
(1) من الغريب ما ذكره المؤلّف عن صاحب المزار الكبير من ذكره للزيارة و انه لم يخصها باليوم السابع عشر من ربيع الأوّل فان الزيارة مذكورة في المزار الكبير ص 62- 64 (نسخة مكتبة الحكيم) و العنوان لتلك الزيارة أنّها في سابع عشر ربيع الأوّل، مع خصوصية اخرى لم يذكرها المؤلّف و لا نقلها عن المفيد و السيّد و الشهيد رحمهم اللّه تعالى و تلك اختصاص وقت الزيارة عند طلوع الشمس.