تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 1342 من 1593
صفحة
[صفحة 383]
بسرعة مع عده فوزا عظيما و يحتمل أن يكون البرد محمولا على الحقيقة و يقال استقله أي حمله و رفعه و الأعباء جمع العبء بالكسر و هو الحمل و الثقيل من أي شيء كان و هو مضطلع بالأمر أي قوي عليه و غمرة الشيء شدته و مزدحمه و الفترة السكون عن العبادات و المجاهدات و المعروف منها ما بين الرسولين من الزمان الذي انقطعت فيه الرسالة فيحتمل أن يكون كناية عما يلزم مثل هذا الزمان من شيوع الضلالة و الجهالة قوله و أنبل قاصد النبل النجابة و في بعض النسخ و أنيل بالياء المثناة من النيل العطاء على بناء المفعول.
أقول لم أطلع على سند هذه الزيارة و لا على استحباب زيارته (ع)في خصوص هذا اليوم لكنه من المشهورات بين الشيعة و الإتيان بالأعمال الحسنة في الأزمان الشريفة موجب لمزيد المثوبة فزيارته (صلوات الله عليه) في سائر الأيام الشريفة أفضل لا سيما الأيام التي لها اختصاص به و ظهر له فيها كرامة و فضيلة و منقبة.
كيوم ولادته و هو على المشهور ثالث عشر رجب كما رووا عن عتّاب بن أسيد أنه قال ولد أمير المؤمنين (ع)علي بن أبي طالب (ع)بمكة في بيت الله الحرام يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب و للنبي ص ثمان و عشرون سنة قبل النبوة باثنتي عشرة سنة أو سابع عشر شعبان كما.