بيان: لعل المراد بقوله (صلوات الله عليه) البركة منه على اثني عشر ميلا ما كان في جهة الغري إلى حيث انتهت الأميال لبركة قبره (ع)و لذا قال يمينه يمن إشارة إلى ذلك و يحتمل أن يكون تلك البركة من جميع الجوانب و يؤيده الخبر الآتي و أما العيون فستظهر فيها في زمن القائم (ع)كما يومئ إليه بعض الأخبار و التخصيص بالسبعين في الأنبياء و الأوصياء للاهتمام بذكر أعاظمهم (ع)أو من صلى منهم في هذا المقدار الذي كان مسجدا في ذلك الزمان كانوا بهذا العدد فإنه قد مر أنه كان أوسع و الله يعلم.