بيان: اعلم أن للمسجد في زماننا هذا بابين متقابلين أحدهما في جانب بيت أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) مما يلي القبلة و الآخر يقابله في دبر القبلة و سائر الأبواب مسدودة فأما الذي في دبر القبلة فهو باب الثعبان المشتهر بباب الفيل و الباب الأول من الأبواب المسدودة في يمين المسجد من جهة باب الفيل هو باب الأنماط فإذا عددت منه إلى يسار المسجد أربع أساطين فالرابعة هي أسطوانة إبراهيم و أما باب كندة فهو الباب الآخر أو قبيل الباب الآخر من تلك الأبواب المسدودة من ذلك الجانب قريبا من المحراب فإذا عددت منه الأساطين إلى يسار القبلة يظهر لك الخامسة و السابعة و بعض الأساطين و إن سقطت لكن مكانها ظاهر فظهر أن الرابعة التي رواها الشهيد ره فيما سيأتي عند سياق الأعمال هي القريبة من باب الفيل و تلك الرواية تدل على أنها مقام إبراهيم (ع)و رواية ابن نباتة تدل على أن مقامه (ع)هي السابعة التي في جهة القبلة بقرب المحراب و رواية ابن أسباط على أنه الخامسة و لا تنافي بينها لأنه يمكن أن