بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 1509 من 1593

صفحة
[صفحة 429]

ذكر زيارة هاني بن عروة المرادي فقف على قبره و تسلم على رسول الله ص- و تقول‏


- سَلَامُ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ صَلَوَاتُهُ عَلَيْكَ يَا هَانِيَ بْنَ عُرْوَةَ- السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ النَّاصِحُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع- أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ اسْتَحَلَّ دَمَكَ وَ حَشَى اللَّهُ قُبُورَهُمْ نَاراً أَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّهَ وَ هُوَ رَاضٍ عَنْكَ بِمَا فَعَلْتَ وَ نَصَحْتَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَغْتَ دَرَجَةَ الشُّهَدَاءِ وَ جَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْوَاحِ السُّعَدَاءِ بِمَا نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ مُجْتَهِداً وَ بَذَلْتَ نَفْسَكَ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَ مَرْضَاتِهِ فَرَحِمَكَ اللَّهُ وَ رَضِيَ عَنْكَ وَ حَشَرَكَ مَعَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ جَمَعْنَا وَ إِيَّاكُمْ مَعَهُمْ فِي دَارِ النَّعِيمِ وَ سَلَامٌ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ.


ثم صل ركعتين صلاة الزيارة و أهدها له و ادع لنفسك بما شئت و ودعه بما ودعت به مسلم بن عقيل ره‏ (1) بيان اعلم أن زيارة مسلم رضي الله عنه في يوم شهادته و هو يوم عرفة أفضل و أنسب من سائر الأيام و لنفسر بعض الألفاظ و العبارات التي تحتاج إلى الشرح و التفسير قوله على الممحصين في طاعة الله هو على بناء المفعول أي الذي اختبرهم بالشدائد و البلايا في طاعته فخلصهم من كل غش و كدورة و التمحيص الابتلاء و محص الذهب بالنار أخلصه مما يشوبه قوله و من تخلى منهم أي من حبهم و ولايتهم و طاعتهم.


و قال الفيروزآبادي‏ (2) جبهه كمنعه ضرب جبهته و رده أو لقيه بما يكره قوله و بنيان بنيانه أي الأبنية التي بنيت في مواضع ظهرت فيها معجزاته كبيت الطست قوله لما تعلوه الأقدام أي أسجد بوجهي الذي هو أشرف أعضائي على التراب الذي هو أذل الأشياء و يوطأ عليه بالأقدام خضوعا لجلال وجهك الكريم و قال الفيروزآبادي‏ (3) الشافة قرحة تخرج في أسفل القدم فتكوى فتذهب و إذا


____________


التالي ص 1509/1593 — الأصلية 429 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...