ثم قال و حدثني الشيخ الجليل أبو الفتح القيم بالجامع و أوقفني على مسجد مسجد من هذه المساجد و حدثني أن مسجد الأشعث ما بين السهلة و الكوفة و قد بقي منه حائط قبلته و منارته و أخبرني غيره أن مسجد الأشعث هو الذي يدعونه بمسجد الجواشن و مسجد سماك هو الموضع الذي فيه الحدادون قريب منه و ذكر لي أنه يسمى بمسجد الحوافر و مسجد شبث بن ربعي في السوق في آخر درب حجاج و الذي على قبر فرعون هو بمحلة النجار (2).