بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 198 / داخلي 198 من 462

صفحة
[صفحة 198]

اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- وَ تَقُولُ أَيْضاً اللَّهُمَّ إِنِّي يُوهِمُنِي غَالِبُ ظَنِّي أَنَّ هَذِهِ الرَّوْضَةَ مُوَارَاةُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ مَثْوَاهَا وَ مَوْضِعُ قَبْرِهَا وَ مَعْزَاهَا فَصَلِّ عَلَيْهَا وَ بَلِّغْهَا مِنِّي السَّلَامَ حَيْثُ كَانَتْ وَ حَلَّتْ.


16- ذِكْرُ زِيَارَتِهَا (ع)مِنْ بَيْتِهَا وَ بِالْبَقِيعِ تَقُولُ‏ السَّلَامُ عَلَى الْبَتُولَةِ الشَّهِيدَةِ ابْنَةِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ زَوْجَةِ الْوَصِيِّ الْحُجَّةِ وَ وَالِدَةِ السَّادَةِ الْأَئِمَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ابْنَةَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى أَبِيكِ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى بَعْلِكِ وَ بَنِيكِ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُمْتَحَنَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الصَّابِرَةُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَكِ حَقَّكِ وَ دَفَعَكِ عَنْ إِرْثِكِ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكِ وَ أَعْنَتَكِ وَ غَصَّصَكِ بِرِيقِكِ وَ أَدْخَلَ الذُّلَّ بَيْتَكِ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ رَضِيَ بِذَلِكِ وَ شَايَعَ فِيهِ وَ اخْتَارَهُ وَ أَعَانَ عَلَيْهِ وَ أَلْحَقَهُمْ بِدَرْكِ الْجَحِيمِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِوَلَايَتِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ‏ (1).

توضيح الغشم الظلم و الكمد بالفتح الحزن الشديد و مرض القلب و أعنته أدخل المشقة عليه.


17- قل، إقبال الأعمال رُوِّينَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ التَّعْرِيفِ لِلْمَوْلِدِ الشَّرِيفِ‏ أَنَّ وَفَاةَ فَاطِمَةَ (صلوات الله عليها) كَانَتْ يَوْمَ ثَالِثِ جُمَادَى الْآخِرَةِ فَيَنْبَغِي فِيهِ زِيَارَتُهَا (2).

18- ذِكْرُ جَامِعِ كِتَابِ الْمَسَائِلِ وَ أَجْوِبَتِهَا مِنَ الْأَئِمَّةِ (ع)فِيمَا سُئِلَ عَنْ مَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي (ع)مَا هَذَا لَفْظُهُ أَبُو الْحَسَنِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُخْبِرَنِي عَنْ بَيْتِ أُمِّكَ فَاطِمَةَ (ع)أَ هِيَ فِي طَيْبَةَ أَوْ كَمَا يَقُولُ النَّاسُ فِي الْبَقِيعِ فَكَتَبَ هِيَ مَعَ جَدِّي (صلوات الله عليه وَ آلِهِ) قُلْتُ أَنَا وَ هَذَا النَّصُّ كَافٍ فِي أَنَّهَا مَعَ النَّبِيِّ ص فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَةَ نِسَاءِ

____________

(1) مصباح الزائر ص 25- 26.

(2) الإقبال ص 98 و كان الرمز لكامل الزيارات.

التالي الأصلية 198داخلي 198/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...