بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 206 من 462

صفحة
[صفحة 206]

4- صبا، مصباح الزائر إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع- فَاغْتَسِلْ وَ اقْصِدِ الْبَقِيعَ وَ قِفْ عَلَى بَابِ الدُّخُولِ وَ اسْتَأْذِنْ بِبَعْضِ مَا ذَكَرْنَاهُ وَ نَذْكُرُهُ مِنَ الْإِذْنِ مِنْ أَمْثَالِهِ (صلوات الله عليه و عليهم) ثُمَّ ادْخُلْ وَ قِفْ عَلَى قَبْرِهِ الْمُقَدَّسِ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَاقَ مِثْلَ مَا مَرَّ (1).

أقول: و ذكر الزيارة الأولى الجامعة بينهم كما ذكرنا إلا أنه ذكر الغسل و الاستئذان.


5- مل، كامل الزيارات عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرُهُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: تَقُولُ عِنْدَ قَبْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع)مَا أَحْبَبْتَ‏ (2).

6- صبا، مصباح الزائر فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُمْ (ع)فَقُلِ السَّلَامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمْ بِهِ وَ دَلَلْتُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَ‏ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ‏- ثُمَّ ادْعُ اللَّهَ كَثِيراً وَ سَلْهُ أَنْ لَا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ.

و إن أردت البسط في زيارتهم (صلوات الله عليهم) و قضاء الوطر من إهداء التحية إليهم فعليك بما سيأتي من الزيارات الجامعة (3).


7- كف، المصباح للكفعمي‏ تَقُولُ فِي زِيَارَةِ أَئِمَّةِ الْبَقِيعِ (ع)بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ الْقَبْرَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ أَنْتَ عَلَى غُسْلٍ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا خُزَّانَ عِلْمِ اللَّهِ وَ حَفَظَةَ سِرِّهِ وَ تَرَاجِمَةَ وَحْيِهِ أَتَيْتُكُمْ يَا بَنِي رَسُولِ اللَّهِ عَارِفاً بِحَقِّكُمْ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكُمْ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكُمْ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكُمْ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَبْدَانِكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَلَّى آخِرَهُمْ كَمَا تَوَلَّيْتُ أَوَّلَهُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى وَ كُلِّ نِدٍّ يُدْعَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ تَقُولُ فِي وَدَاعِهِمْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدَى وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمْ بِهِ وَ دَلَلْتُمْ عَلَيْهِ اللَّهُمَ‏ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ‏ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ

____________

(1) مصباح الزائر ص 101.

(2) كامل الزيارات ص 55.

(3) مصباح الزائر ص 198.

التالي الأصلية 206داخلي 206/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...