بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · الصفحة الأصلية 279 / داخلي 279 من 462

صفحة
[صفحة 279]

مضافين‏ وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ‏ أنزلناهم منزلا صالحا قوله (ع)على بركة الحق يمكن أن يكون الظرف متعلقا بالخلف أي خليفته على بركات الحق و الدين من الهدايات و رفع الجهالات و الشبهات أو على الحق البارك الثابت من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف أو على نمو الحق و زيادته و استمراره فإن البركة النماء و الزيادة و السعادة و يقال برك أي ثبت و أقام و أن يكون حالا عن ولدك و المعنى قريب مما مر أو عن فاعل أتيتك أي كائنا على بركة الحق أي الاهتداء به و يمكن أن يكون الحق على بعض الوجوه اسما لله تعالى و في كثير من نسخ الكتب على تزكية الحق فالاحتمالات أيضا جارية فيه أي خليفتك على أن يزكي الحق و يظهره من الباطل و الشك و البدع أو على تزكية الحق و تنميته و إعلاء أمره أو حال كون الولد أو حال كوني على تزكية الحق و مدحه و الاعتقاد به أو تخليصه و تصفيته أو تنميته و إشادة ذكره و في نسخ المصباح و الكفعمي على الحق فيجري أيضا فيه الاحتمالات و المراد بالولد الحسين (صلوات الله عليه) أو جميع الأئمة الذين دفنوا قريبا منه (ع)فإن الولد يكون واحدا و جمعا و كذا الخلف‏


- كَمَا قَالَ ص‏ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولٌ‏


. 15- حة، فرحة الغري ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَشْهَدِيِّ فِي مَزَارِهِ مَا صُورَتُهُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِهِمْ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: لَمَّا وَافَيْتُ مَعَ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ (ع)الْكُوفَةَ يُرِيدُ أَبَا جَعْفَرٍ الْمَنْصُورَ قَالَ لِي يَا صَفْوَانُ أَنِخِ الرَّاحِلَةَ فَهَذَا قَبْرُ جَدِّي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَنَخْتُهَا ثُمَّ نَزَلَ فَاغْتَسَلَ وَ غَيَّرَ ثَوْبَهُ وَ تَحَفَّى وَ قَالَ لِيَ افْعَلْ مِثْلَ مَا أَفْعَلُهُ ثُمَّ أَخَذَ نَحْوَ الذُّكْوَةِ وَ قَالَ لِي قَصِّرْ خُطَاكَ وَ أَلْقِ ذَقَنَكَ الْأَرْضَ فَإِنَّهُ يُكْتَبُ لَكَ بِكُلِّ خُطْوَةٍ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى عَنْكَ مِائَةُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ تُرْفَعُ لَكَ مِائَةُ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ تُقْضَى لَكَ مِائَةُ أَلْفِ حَاجَةٍ وَ يُكْتَبُ لَكَ ثَوَابُ كُلِّ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ ثُمَّ مَشَى وَ مَشَيْتُ مَعَهُ وَ عَلَيْنَا السَّكِينَةُ وَ الْوَقَارُ نُسَبِّحُ وَ نُقَدِّسُ وَ نُهَلِّلُ إِلَى أَنْ بَلَغْنَا الذَّكَوَاتِ فَوَقَفَ (ع)وَ نَظَرَ يَمْنَةً وَ يَسْرَةً وَ خَطَّ بِعُكَّازَتِهِ‏


التالي الأصلية 279داخلي 279/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...