بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة القارئ 297 من 462 · الصفحة الأصلية 297

صفحة
[صفحة 297]

أَنْ يَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَدْ عَوَّلْتُ عَلَى الِانْصِرَافِ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْأَلَ اللَّهَ تَعَالَى لِأَجْلِ مَسْأَلَتِي بِكَ أَنْ يَرُدَّنِي إِلَى أَهْلِي سَالِماً غَانِماً وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ قَدْ قَبِلَ اللَّهُ سَعْيَنَا وَ زِيَارَتَنَا وَ مَحَّصَ اللَّهُ جَمِيعَ ذُنُوبِنَا وَ جَرَائِمِنَا وَ خَطَايَانَا وَ أَنْ نَعُودَ إِلَى أَهْلِنَا بِسَعْيٍ مَشْكُورٍ وَ ذَنْبٍ مَغْفُورٍ وَ عَمَلٍ مَبْرُورٍ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ مَوْلَانَا وَ إِمَامِنَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِهِ فِي كُلِّ مِيقَاتٍ وَ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنَّا بِأَحْسَنِ قَبُولٍ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ مَا أَنْقَلِبُ إِلَيْهِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي‏ (1).


أقول: قال الكليني في الكافي‏ (2) بعد إيراد هذه الزيارة المختصرة التي رويناها سابقا عن أبي الحسن الثالث (ع)بسنديه ما هذا لفظه دعاء آخر عند قبر أمير المؤمنين (ع)تقول السلام عليك يا ولي الله السلام عليك يا حجة الله ثم ساق الزيارة مثل ما أدرجه السيد في تلك الزيارة إلى قوله اللهم رب الأرباب صريخ الأحباب إني عذت بأخي رسولك معاذا ففك رقبتي من النار آمنت بالله و ما أنزل إليكم و أتولى آخركم بما توليت به أولكم و كفرت بالجبت و الطاغوت و اللات و العزى و ختم بذلك و نحوه روى الشيخ في التهذيب‏ (3).


21- ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ ره زِيَارَةٌ ثَالِثَةٌ يُزَارُ بِهَا (ع)تَغْتَسِلُ وَ تَلْبَسُ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ وَ تَمَسُّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ إِنْ أَمْكَنَكَ فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى بَابِ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ فَقُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً الْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَدْخُلُ مُقَدِّماً رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى أَخِيهِ وَ وَصِيِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ هَذَا الْحَرَمِ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُقِيمُونَ وَ بِمَشْهَدِهِ مُحْدِقُونَ وَ لِزُوَّارِهِ مُسْتَغْفِرُونَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِمَعْرِفَتِهِ‏

____________

(1) مصباح الزائر ص 69- 72.

(2) الكافي ج 4 ص 570.

(3) التهذيب ج 6 ص 29- 30.

التالي ص 297/462 — الأصلية 297 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...