بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 438 من 1593

صفحة
[صفحة 101]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد لله الذي هدانا لزيارة أحبائه و أصفيائه فجعلها ذريعة للوصول إلى أعلى منازل الفوز و الفلاح و الصلاة على من بالصلاة و السلام عليه فاز من سعد بالارتقاء على أقصى مدارج الكرامة و النجاح محمد و أهل بيته الأطهرين الذين بتقبيل أعتابهم صعد المؤمنون أسنى معارج الشرف و الصلاح و لعنة الله على أعدائهم ما أظلم ليل و استنار صباح.


أما بعد فهذا هو المجلد الثاني و العشرون من كتاب بحار الأنوار الكاشف للأستار عن وجوه زيارات النبي و الأئمة الأبرار عليهم صلوات عالم الخفايا و الأسرار و فضلها و آدابها و مقدماتها و ما يتعلق بها على وجه كامل يبتهج به شيعتهم الأخيار مما ألفه خادم أخبار الأئمة الأبرار و تراب أقدام المؤمنين الأخيار محمد باقر بن محمد تقي حشرهما الله مع مواليهما الأطهار.


باب 1 مقدمات السفر و آدابه‏

أقول: قد قدمنا في كتاب الآداب جل الأخبار المتعلقة بهذا الباب و بعضها في كتاب الحج لكن نذكر هاهنا ما أورده السيد النقيب الفاضل علي بن طاوس (قدس الله روحه) في مفتتح كتاب مصباح الزائر لأنه جمع مضامين أكثر الأخبار الواردة في ذلك و نضيف إليه ما وجدته في المزار الكبير تأليف محمد بن المشهدي أو السيد فخار


التالي ص 438/1593 — الأصلية 101 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...