الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 476 من 1593
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 109]
وَ لَا تَخْرُجْ وَحْدَكَ فِي سَفَرٍ فَإِنْ فَعَلْتَ فَقُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي وَ أَعِنِّي عَلَى وَحْدَتِي وَ أَدِّ غَيْبَتِي.
و يستحب أن يخرج معتما محنكا
18- فَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْكَاظِمِ (ع)أَنَّهُ قَالَ: أَنَا ضَامِنٌ لِمَنْ يَخْرُجُ يُرِيدُ سَفَراً مُعْتَمّاً تَحْتَ حَنَكِهِ أَنْ لَا يُصِيبَهُ السَّرَقُ وَ لَا الْغَرَقُ وَ لَا الْحَرَقُ (1).
و تأخذ معك شيئا من تربة الحسين (ع)و قل إذا أخذتها
اللَّهُمَّ هَذِهِ طِينَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (ع)وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ اتَّخَذْتُهَا حِرْزاً لِمَا أَخَافُ وَ مَا لَا أَخَافُ.
19- وَ رُوِيَ فِي صِفَةِ هَذَا الدُّعَاءِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى أَنَّكَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَخَذْتُهُ مِنْ قَبْرِ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ فَاجْعَلْهُ لِي أَمْناً وَ حِرْزاً مِمَّا أَخَافُ وَ مِمَّا لَا أَخَافُ (2).
20- فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ مَنْ خَافَ سُلْطَاناً أَوْ غَيْرَهُ وَ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَ اسْتَعْمَلَ ذَلِكَ كَانَ حِرْزاً لَهُ (3) وَ إِذَا أَرَدْتَ السَّيْرَ نَهَاراً فَلْيَكُنْ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَ انْزِلْ وَسَطَهُ.
وَ إِنْ كَانَ لَيْلًا فَلْيَكُنْ سَيْرُكَ فِي آخِرِهِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ كَمَا رُوِيَ فَإِذَا أَرَدْتَ الرُّكُوبَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَإِذَا اسْتَوَيْتَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَ عَلَّمَنَا الْقُرْآنَ وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ ص سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ وَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الْأَمْرِ اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا بَلَاغاً يَبْلُغُ إِلَى خَيْرٍ بَلَاغاً يَبْلُغُ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ اللَّهُمَّ لَا ضَيْرَ لَنَا إِلَّا ضَيْرُكَ وَ لَا خَيْرَ لَنَا إِلَّا خَيْرُكَ وَ لَا حَافِظَ غَيْرُكَ وَ تُسَبِّحُ اللَّهَ سَبْعاً وَ تَحْمَدُهُ سَبْعاً وَ تُهَلِّلُهُ سَبْعاً وَ تَقْرَأُ آيَةَ السُّخْرَةِ ثُمَّ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
. و إن كان ركوبك في سفينة فسيجيء ذلك في آخر هذا الفصل إن شاء الله تعالى.
____________
التالي
ص 476/1593 — الأصلية 109
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...