بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 482 من 712

صفحة
صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‏ خَلَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ- أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَمَرَكَ بِهِ وَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ تَمَّتْ بِكَ كَلِمَاتُ اللَّهِ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ عَنْهُ أَنَا بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاكَ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ بَرِئْتَ مِنْهُ وَ بَرِي‏ءٌ مِنْكُمْ- (1) ثُمَّ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ صَوْتِي أَتَيْتُكَ مُتَعَاهِداً لِدِينِي وَ بَيْعَتِي ائْذَنْ لِي فِي بَيْتِكَ أَشْهَدُ أَنَّ رُوحَكَ الْمُقَدَّسَةَ أُعِينَتْ بِالْقُدْسِ وَ السَّكِينَةُ جُعِلَتْ لَهَا بَيْتاً تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِكَ- ثُمَّ ادْخُلْ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُرْدِفِينَ السَّلَامُ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ الْكَرُوبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُنْتَجَبِينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُسَوِّمِينَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الَّذِينَ هُمْ فِي هَذَا الْحَرَمِ بِإِذْنِ اللَّهِ مُقِيمُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِهِ وَ مَعْرِفَةِ رَسُولِهِ وَ مَنْ فَرَضَ طَاعَتَهُ رَحْمَةً مِنْهُ وَ تَطَوُّلًا مِنْهُ عَلَيَّ بِذَلِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَيَّرَنِي فِي بِلَادِهِ وَ حَمَلَنِي‏


____________


(1) المزار الكبير ص 69- 70.

التالي ص 482/712 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...