تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 500 من 1593
صفحة
[صفحة 115]
قوله (ع)اللهم إني أقدم بين يدي نسياني و عجلتي أي أقول بسم الله و ما شاء الله في أول سفري هذا ليكون تداركا لما يفوت مني بعد ذلك بسبب النسيان و العجلة فإن كل فعل من الأفعال ينبغي أن يكون مقرونا بهذين القولين فقوله ذكرته أو نسيته نشر على خلاف ترتيب اللف و يحتمل أن يكون المراد بالذكر أعم مما يكون بسبب العجلة.
قوله و اطو لنا الأرض لعله كناية عن سهولة السير فيها.
قوله (ع)من كل سبع ضار هو بالتخفيف من الضراوة بمعنى الجرأة و الحرص على الصيد و الحمة بضم الحاء و فتح الميم المخففة السم.
و قال الفيروزآبادي (1) المعقبات ملائكة الليل و النهار انتهى أقول المعقبات هنا إشارة إلى قوله تعالى لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ و قال الفيروزآبادي (2) النقد بالتحريك ضرب من الشجر.
قوله (ع)و أد غيبتي الإسناد مجازي أي أدني إلى أهلي من غيبتي.
قوله وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ أي مطيقين و الظهر مستعار لما يركب و الضير الضرر.
قوله (ع)و ما جرت على بناء المجرد أي ما جرت فيها من السفن و الحيوانات أو ما جرى منها كالأنهار فالتأنيث باعتبار معنى الموصول أو على بناء التفعيل أي ما أجرته البحار من السفن و غيرها و الجنى اسم ما يجتنى من الثمر.