تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 562 من 712
صفحة
منصوب بفعل مضمر و الشانئ المبغض و قال الجزري (2) الحول ذو التصرف و الاحتيال في الأمور و القلب الرجل العارف بالأمور الذي قد ركب الصعب و الذلول و قلبها ظهرا لبطن و كان محتالا في أموره حسن التقلب قوله من لا جريحة له في الدين كذا فيما عندنا من النسخ بتقديم الجيم على الحاء المهملة و يمكن أن يكون تصغير الجرح أي لا يرى أمرا من الأمور جارحا في دينه و الصواب ما في نهج البلاغة (3) بتقديم الحاء المهملة على الجيم نقلها هكذا و لقد أصبحنا في زمان اتخذ أكثر أهله الغدر كيسا و نسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة ما لهم قاتلهم الله قد يرى
____________
(1) ليس في القاموس ما نقله عن الفيروزآبادي و يوجد بعينه في النهاية ج 4 ص 246 و عليه فالصواب: قال الجزرى بدل الفيروزآبادي.