قال الكفعمي السكينة فعيلة من السكون يعني السكون الذي هو وقار لا السكون الذي هو ضد الحركة قاله العزيزي و قال الهروي في قوله تعالى سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ أي سكون لقلوبكم و طمأنينة (1) و قال الطبرسي في قوله تعالى ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ أي رحمته التي تسكن إليها النفس و يزول معه الخوف (2).