بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 699 من 1593

صفحة
بِوَلَايَتِهِمْ أَرْجُو جَنَّتَكَ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ آمُلُ الْخَلَاصَ مِنْ عَذَابِكَ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي بِهِمْ‏ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ‏ وَ ارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- (1) وَ قَالَ السَّيِّدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ تَلْتَفِتُ إِلَى الْقَبْرِ وَ تَقُولُ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي اجْتَبَاكَ وَ هَدَاكَ وَ هَدَى بِكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ- ثُمَّ تُلْصِقُ كَفَّكَ بِحَائِطِ الْحُجْرَةِ وَ تَقُولُ أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُهَاجِراً إِلَيْكَ قَاضِياً لِمَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ قَصْدِكَ وَ إِذْ لَمْ أَلْحَقْكَ حَيّاً فَقَدْ قَصَدْتُكَ بَعْدَ مَوْتِكَ عَالِماً أَنَّ حُرْمَتَكَ مَيِّتاً كَحُرْمَتِكَ حَيّاً فَكُنْ لِي بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ شَاهِداً ثُمَّ امْسَحْ كَفَّكَ عَلَى وَجْهِكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ ذَلِكَ بَيْعَةً مَرْضِيَّةً لَدَيْكَ وَ عَهْداً مُؤَكَّداً عِنْدَكَ تُحْيِينِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ وَ عَلَى الْوَفَاءِ بِشَرَائِطِهِ وَ حُدُودِهِ وَ حُقُوقِهِ وَ أَحْكَامِهِ وَ تُمِيتُنِي إِذَا أَمَتَّنِي عَلَيْهِ وَ تَبْعَثُنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ- (2) انْتَهَى مَا تَفَرَّدَ بِهِ السَّيِّدُ ثُمَّ قَالُوا ثُمَّ اسْتَقْبِلْ وَجْهَ النَّبِيِّ ص وَ اجْعَلِ الْقِبْلَةَ خَلْفَ ظَهْرِكَ وَ الْقَبْرَ أَمَامَكَ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ وَ خِيَرَتَهُ مِنْ‏


____________


(1) المزار الكبير ص 13- 14- مصباح الزائر ص 21- 22.

التالي ص 699/1593 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...