تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 716 من 1593
صفحة
[صفحة 168]
توضيح قوله عين البرية قال الفيروزآبادي (1) عين الشيء خياره و الشيمة بالكسر الطبيعة و الديمة بالكسر مطر يدوم في سكون بلا رعد و برق و جرثومة الشيء بالضم أصله قوله و أظهرته مظهرا المظهر بالفتح المصعد أي بنيته و رفعته على مصعد عظيم من العلو و الشرف و يمكن أن يقرأ بضم الميم أي أظهرته حال كونه مظهرا لمعارفك و أحكامك.
أقول يتأكد زيارته (ع)في الأيام الشريفة و الأوقات و الأزمان المتبركة لا سيما الأوقات التي لها اختصاص به (ع)
كيوم ولادته و هو السابع عشر من ربيع الأول و قيل الثاني عشر منه و الأول أظهر و أشهر.
و يوم وفاته و هو الثامن و العشرون من شهر صفر و يوم مبعثه و هو السابع و العشرون من رجب و الأيام التي نصره الله فيها على أعدائه أو نجاه من شرهم كيوم فتح بدر و هو السابع عشر من شهر رمضان و يوم فتح مكة و هو العشرون من شهر رمضان و يوم غزوة أحد و هو سابع عشر شوال و يوم فتح خيبر و هو الرابع و العشرون من رجب و سائر فتوحاته على ما مر ذكرها في كتاب تاريخه و يوم مباهلته مع نصارى نجران و هو الرابع و العشرون من ذي الحجة و قيل الخامس و العشرون منه و ليلة هجرته من مكة و هي أول ليلة من ربيع الأول و يوم دخوله المدينة و هو يوم الثاني عشر من ربيع الأول و يوم خروجه من شعب أبي طالب و هو منتصف رجب و ليلة جمل أمه به و هي ليلة تسع عشرة من جمادى الآخرة و ليلة معراجه و هي الحادي و العشرون من شهر رمضان و قيل تاسع ذي الحجة و قيل سابع عشر ربيع الأول و يوم تزوجه بخديجة رضي الله عنها و هو عاشر شهر ربيع الأول.
و كذا يستحب فيه زيارة خديجة و كذا سائر الأيام و الليالي المختصة به و قد بيناها في مجلد أحواله ص.