بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 734 من 1593

صفحة
[صفحة 175]

وَ أَطَعْنَا أَمْرَكَ وَ قَصَدْنَا نَبِيَّكَ مُسْتَشْفِعِينَ بِهِ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا أَثْقَلَ ظُهُورَنَا مِنْ أَوْزَارِنَا تَائِبِينَ مِنْ زَلَلِنَا مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَانَا مُسْتَغْفِرِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ اكْتَسَبْنَاهُ بِأَعْيُنِنَا وَ نَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وَ نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ اكْتَسَبْنَاهُ بِأَلْسِنَتِنَا وَ نَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وَ نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ اكْتَسَبْنَاهُ بِأَيْدِينَا وَ نَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وَ نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ اكْتَسَبْنَاهُ بِبُطُونِنَا وَ نَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وَ نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ اكْتَسَبْنَاهُ بِفُرُوجِنَا وَ نَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وَ نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ اكْتَسَبْنَاهُ بِأَرْجُلِنَا وَ نَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وَ نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ اكْتَسَبْنَاهُ بِقُلُوبِنَا اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا قَدِيمَهَا وَ حَدِيثَهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا عَمْدَهَا وَ خَطَاهَا سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا أَوَّلَهَا وَ آخِرَهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ فَتُبْ عَلَيْنَا وَ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ شَفِّعْ نَبِيَّكَ فِينَا وَ ارْفَعْنَا بِمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكَ وَ حَقِّهِ عَلَيْكَ فَاغْفِرْ لَنَا مَا تَقَدَّمَ مِنَ الزَّلَلِ قَبْلَ انْقِضَاءِ الْأَجَلِ- ثُمَّ ادْعُ بِمَا بَدَا لَكَ وَ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عِنْدَهُ ص فَإِنَّ الصَّلَاةَ الْوَاحِدَةَ تَعْدِلُ عَشَرَةَ أَلْفَ صَلَاةٍ وَ الدِّرْهَمُ هُنَاكَ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ‏ (1).


44- زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُ ص إِذَا وَقَفْتَ عَلَيْهِ ص تَقُولُ‏ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ الرَّحْمَةِ وَ قَائِدَ الْخَيْرِ وَ الْبَرَكَةِ وَ دَاعِيَ الْخَلْقِ إِلَى طَرِيقِ النَّجَاةِ وَ الْمَغْفِرَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ الْهُدَى وَ سَيِّدَ الْوَرَى وَ مُنْقِذَ الْعِبَادِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ الرَّدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْخَلْقِ الْعَظِيمِ وَ الشَّرَفِ الْعَمِيمِ وَ الْآيَاتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَ اللِّوَاءِ الْمَشْهُودِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْهَجَ دِينِ الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ وَ صَاحِبَ الْقِبْلَةِ وَ الْفُرْقَانِ وَ عَلَمِ الصِّدْقِ وَ الْحَقِّ وَ الْإِحْسَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَ عَلَمَ الْأَتْقِيَاءِ وَ مَشْهُورَ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ الْعَزِيزُ عَلَى اللَّهِ وَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى وَ الْحَبِيبُ الْمُجْتَبَى‏

____________


(1) المزار الكبير ص 15- 18.

التالي ص 734/1593 — الأصلية 175 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...