تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 790 من 1593
صفحة
[صفحة 193]
بيان: الأظهر أنها (صلوات الله عليها) مدفونة في بيتها و قد قدمنا الأخبار في ذلك و لعل خبر ابن أبي عمير محمول على توسعة الروضة بحيث تشمل بيتها و يؤيده ما تقدم في باب زيارة النبي ص من خبر جميل و فيه أن علامة القبر المعلومة الآن متأخرة عن قبره ص و ليست في جهة الروضة إلا أن يقال إن العلامة لا أصل لها و القبر في جانب الروضة.
(ص 131 طبع ايران سنة 1314) يستحب زيارة فاطمة (ع) بالمنقول استحبابا مؤكدا روت (عليها السلام) قالت: أخبرنى أبى و هو ذا هو انه من سلم عليه و عليّ ثلاثة أيّام أوجب اللّه له الجنة، قال الراوي: قلت لها: فى حياته و حياتك؟ قالت: نعم، و بعد موتنا، و اختلف في قبرها فقيل انه في الروضة بين القبر و المنبر، و روى في بيتها الذي في المسجد الآن، و روى في البقيع قال الشيخ: و الروايتان الاولتان متقاربتان و الافضل زيارتها في الموضعين، و من قال: انها دفنت في البقيع فبعيد من الصواب قال ابن بابويه: و الصحيح عندي انها دفنت في بيتها ا ه.
و في الرسالة الحسنية المنسوبة الى الشيخ أبى الفتوح الرازيّ من الحسنية قالت بحضرة الرشيد عند مناظرتها مع النظام: ان فاطمة (عليها السلام) قد دفنت ليلا بين القبر و المنبر لحديث: ما بين قبرى و منبرى روضة من رياض الجنة.