تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 815 من 1593
صفحة
[صفحة 202]
فضلا و دينا و حسنا و قيل لانقطاعها عن الدنيا إلى الله تعالى.
و قال الفيروزآبادي (1) الصميم العظم الذي به قوام العضو و بنك الشيء و خالصه و رجل صميم محض و الفلذة بالكسر القطعة من الكبد و النخبة بالضم و كهمزة المختار.
قوله و مبشرة الأولياء على بناء اسم المفعول أي التي بشر الله الأولياء بها و يحتمل بناء اسم الفاعل لأنها تبشر أولياءها و أحباءها في الدنيا و الآخرة بالنجاة من النار و لذا سميت (ع)بفاطمة قوله حليفة الورع بالحاء المهملة الحليف الصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به كناية عن ملازمتها لهما و عدم مفارقتها عنهما و إرخاء الستر إسداله و هي كناية عن نزول الوحي في بيتها و كونها مطلعة على أسرار النبوة و سد الهواء بالسماء كناية عن إحاطة السماء بها قوله كبس الأرض على الماء يقال كبس البئر و النهر أي طمها بالتراب و المعنى أنه جمعها و حفظها عن التفرق مع كونها على الماء أو أنه تعالى بها دفع عنها عادية الماء و ضررها فكان البحر نهر طم بالتراب.
أقول زيارتها (ع)في الأوقات و الساعات الشريفة و الأزمان المختصة بها أفضل و أنسب كيوم ولادتها و هو العشرون من جمادى الثانية أو العاشر منه على قول و يوم وفاتها و هو ثالث جمادى الثانية أو الحادي و العشرون من رجب على قول ابن عباس و يوم تزويجها بأمير المؤمنين (ع)و هو نصف رجب أو أول ذي الحجة أو السادس منه و ليلة زفافها و هي تسع عشرة من ذي الحجة أو الحادية و العشرون من المحرم و كذا سائر الأيام التي ظهر لها فيها كرامة و فضيلة كيوم المباهلة و قد مر و يوم نزول هل أتى و هو الخامس و العشرون من ذي الحجة و غيرهما مما يطول ذكرها و قد مرت في أبواب تاريخها.