بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 820 من 1593

صفحة
[صفحة 205]

تعالى و في المزار الكبير بعد قوله و استكبروا عنها ثم ترفع رأسك و تقول يا من هو قائم.


2- مل، كامل الزيارات حَكِيمُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ يَأْتِي قَبْرَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليه) فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْنَ أَوَّلِ الْمُسْلِمِينَ وَ كَيْفَ لَا تَكُونُ كَذَلِكَ وَ أَنْتَ سَلِيلُ الْهُدَى وَ حَلِيفُ التُّقَى وَ خَامِسُ أَهْلِ الْكِسَاءِ وَ غَذَّتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ وَ رُبِّيتَ فِي حَجْرِ الْإِسْلَامِ وَ رَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ فَطِبْتَ حَيّاً وَ طِبْتَ مَيِّتاً غَيْرَ أَنَّ الْأَنْفُسَ غَيْرُ طَيِّبَةٍ بِفِرَاقِكَ وَ لَا شَارِكَةٍ فِي الْحَيَاةِ لَكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْحُسَيْنِ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَعَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ السَّلَامُ‏ (1).

إيضاح قوله (ع)يا بقية المؤمنين أي من بقي من المؤمنين الكاملين أي الباقي بعد جده و أبيه (صلوات الله عليهم) أو من أبقى على المؤمنين بالصلح و لم يعرضهم للقتل كما قال تعالى‏ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ‏ و هذا أظهر و السليل الولد أي لكثرة اتصافك بالهدى كأنه ولدك أو أنت المولود المنسوب إلى الهدى من حين الولادة إلى الوفاة و كونه حليف التقى كناية عن ملازمته للتقوى و عدم انفكاك كل منهما عن الآخر فإن الحليف لا يخذل قرينه و لا يفارقه في حال و قوله غذتك يجوز بالتخفيف و التشديد.


3- أَقُولُ، رَوَى الشَّيْخُ فِي التَّهْذِيبِ هَذِهِ الزِّيَارَةَ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ وَ ذَكَرَ فِي آخِرِهَا ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ السَّلَامُ ثُمَّ قَالَ وَدَاعُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع- تَقِفُ عَلَى قَبْرِهِ كَوُقُوفِكَ عَلَيْهِ عِنْدَ الزِّيَارَةِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ثُمَّ تَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَكَ وَ أَنْ لَا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْكَ وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

____________


التالي ص 820/1593 — الأصلية 205 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...