بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 862 من 1593

صفحة
صَلَاةً يُقِرُّ بِهَا عَيْنَ رَسُولِهِ وَ يُبَلِّغُهُ أَكْبَرَ مَأْمُولِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَ أَزْكَاهَا وَ أَنْمَى بَرَكَاتِكَ وَ أَوْفَاهَا عَلَى رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى مَا نَسَلَ مِنْ أَوْلَادِهِ الطَّيِّبِينَ وَ عَلَى مَا خَلَفَ مِنْ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ وَ إِبْرَاهِيمَ نَجْلِ نَبِيِّكَ أَنْ تَجْعَلَ سَعْيِي بِهِمْ مَشْكُوراً وَ ذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً وَ حَيَاتِي بِهِمْ سَعِيدَةً وَ عَافِيَتِي بِهِمْ حَمِيدَةً وَ حَوَائِجِي بِهِمْ مَقْضِيَّةً وَ أَفْعَالِي بِهِمْ مَرْضِيَّةً وَ أُمُورِي بِهِمْ مَسْعُودَةً وَ شُئُونِي بِهِمْ مَحْمُودَةً اللَّهُمَّ وَ أَحْسِنْ لِيَ التَّوْفِيقَ وَ نَفِّسْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ ضِيقٍ اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي عِقَابَكَ وَ امْنَحْنِي ثَوَابَكَ وَ أَسْكِنِّي جَنَّاتِكَ وَ ارْزُقْنِي رِضْوَانَكَ وَ أَمَانَكَ وَ أَشْرِكْ فِي صَالِحِ دُعَائِي وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتَ إِنَّكَ وَلِيُّ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- ثُمَّ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لِلزِّيَارَةِ.


أقول: يناسب زيارته (ع)في يوم وفاته و هو الثاني عشر من شهر رجب.

17- ثُمَّ قَالُوا رَحِمَهُمُ اللَّهُ‏ ثُمَّ تَتَوَجَّهُ إِلَى زِيَارَةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ أُمِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- فَإِذَا وَقَفْتَ عَلَى قَبْرِهَا فَتَقُولُ السَّلَامُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ

التالي ص 862/1593 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...