تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 904 من 1593
صفحة
[صفحة 231]
التشبيه لأنهما يفيضان على الأرض فيسقيان الحرث بلا مئونة و جعل الآخرين كافرين لأنهما لا يسقيان و لا ينتفع بهما إلا بمئونة و كلفة فهذان في الخير و النفع كالمؤمنين و هذان في قلة النفع كالكافرين.
بيان: يرد أولها على آخرها بالتشديد على بناء المجهول كناية عن انتظامها و عمارتها أو إشارة إلى الرجعة فإن أوائل هذه الأمة الذين دفنوا فيها يردون إلى أواخرهم و هم القائم (ع)و أصحابه أو بالتخفيف على بناء المعلوم بهذا المعنى الأخير و يحتمل على التقديرين أن يكون كناية عن خرابها و حدوث الفتن فيها.