بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · الصفحة الأصلية 252 / داخلي 253 من 384

[صفحة 252]

عِنْدَهُ وَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ‏ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ‏ وَ تَوَجَّهْتُ إِلَى اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا حِيلَةَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ إِيَّاكَ طَلَبْتُ وَ وَجْهَكَ أَرَدْتُ وَ إِلَى ابْنِ نَبِيِّكَ وَ مَوْلَايَ وَ إِمَامِي وَفَدْتُ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَلَّا تُخَيِّبَ وَافِدَهُ وَ زَائِرَهُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي وَ سَلِّمْنِي وَ سَلِّمْ مِنِّي وَ بَلِّغْنِي وَ احْفَظْنِي فِي نَفْسِي وَ عِيَالِي وَ مَا خَوَّلْتَنِي بِخَيْرٍ وَ أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ دِينِي وَ أَمَانَتِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ عِيَالِي وَ مَا خَوَّلْتَنِي فَإِنَّكَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ وَ خَيْرُ حَافِظٍ ثُمَّ اقْرَأِ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ آخِرَ الْحَشْرِ ثُمَّ امْضِ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ وَ حُسْنِ تَوْفِيقِهِ فَإِذَا وَصَلْتَ تَأْتِي الْفُرَاتَ فَتَغْتَسِلُ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَ طَهِّرْ لِي قَلْبِي وَ اشْرَحْ لِي صَدْرِي‏ وَ أَجْرِ عَلَى لِسَانِي مَحَبَّتَكَ وَ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ قِوَامَ دِينِي التَّسْلِيمُ لِأَمْرِكَ وَ الشَّهَادَةُ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ بِالْأُلْفَةِ بَيْنَهُمْ أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ ثُمَّ تَأْتِي الْقَبْرَ وَ تَسْتَقْبِلُهُ وَ تُكَبِّرُ بِإِحْدَى عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ثُمَّ تَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ رَبِّ الْخَلْقِ وَ إِلَيْهِ الْمَعَادُ اللَّهُمَّ هَذِهِ تُرْبَةٌ مُبَارَكَةٌ طَيِّبَةٌ طَهَّرْتَهَا وَ فَضَّلْتَهَا وَ اتَّخَذْتَهَا لِابْنِ نَبِيِّكَ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَ رُسُلِكَ مَنْ عَلِمْتُ مِنْهُمْ وَ مَنْ لَمْ أَعْلَمْ وَ بِحَقِّ مَلَائِكَتِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَفْضَلِ وَفْدِكَ الَّذِينَ قَسَمْتَ لَهُمُ الْوِفَادَةَ إِلَى ابْنِ نَبِيِّكَ وَ أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ مَا جِئْتَ لَهُ مِمَّا أَرْجُو مِنْ تَحْطِيطِ الْخَطِيئَةِ عَنِّي اللَّهُمَّ هَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ كَبِّرْ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَ تَدْنُو قَلِيلًا وَ لَا تَلْتَفِتْ وَ لَا تَحُدَّ عَيْنَيْكَ عَنِ الْقَبْرِ فَإِنَّهُ قَبْرُ الطِّيِّبِ انْتَخَبَهُ اللَّهُ لِعِلْمِهِ وَ اخْتَارَهُ بِالْخِيرَةِ الَّتِي اخْتَارَ بِهَا أَوْلِيَاءَهُ مِنْ قَبْلِهِ ثُمَّ تَقُولُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَ رَبِّنَا حَقٌّ وَ أَنَّ لِقَاءَهُ حَقٌ‏ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ‏ يُحْيِي وَ يُمِيتُ‏ وَ يُمِيتُ وَ


التالي الأصلية 252داخلي 253/384 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...